وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة
بواسطة
شاهد عيان
تاريخ النشر
مايو 12, 2026
وجع الحروف
🥏شمال كردفان:
غول السوق هل يجنح بفعل زيادة القيمة المضافة؟…1
الزيادة المضطردة في أسعار السلع أضحت أمراً مرهقاً للمواطن والتاجر على السواء، خاصة في مدينة الأبيض التي تشكل عصب اقتصاد الأسواق في القطاع الغربي من السودان.
🥏المدينة تسعى حكومتها التنفيذية على مستوى المحلية والولاية إلى إعادة التعافي إليها، وإعادة الاستقرار إلى أسواقها، ومحاولة إنعاش اقتصادها المحلي، حيث أضحت المدينة (كرش) الفيل، هرع إليها كل من ضاق الحال به بفعل جرائم المليشيا ومدمني النهب والسرقة من عناصرها، ولكن!.
🥏يبدو أن سعي الأجهزة الأمنية والجهاز التنفيذي سيذهب هدراً، خاصة فيما يلي إعادة تطبيع الحياة وتوفير السلع الاستراتيجية وجذب الرساميل لإنعاش الحركة الاقتصادية، حيث ستفشل السياسات بفعل زيادة ضريبة القيمة المضافة الموضوعة على السلع الاستراتيجية، فالمواطن لم يخرج من صدمة زيادات الوقود التي أدت لزيادات في أسعار الطن المتري للنقل، وهو ما انعكس بدوره كزيادة أولية على السلع المختلفة، لتأتي زيادة القيمة المضافة كواحدة من المؤثرات الرئيسية التي دفعت (غول) الجنوح هذه المرة، وأدى لارتفاع أسعار سلعتي السكر والزيوت، فهل تتحمل إدارة ضريبة القيمة المضافة المسؤولية عن هزة السوق هذه المرة؟.
🥏من واقع الاستقصاء بين منتجي الزيوت، فقد رمى الجميع باللائمة على زيادة الضريبة، وكذا الحال وسط موردي السكر، فهل يدرك ديوان الضرائب الولائي أن اقتصاد الحرب جعل من المدينة جثة هامدة؟ وأن زيادة الضريبة على القطاع الإنتاجي للزيوت ستدفع أصحاب رؤوس الأموال للهروب، لأن الرهان يصبح خاسراً في ظل التقلبات المختلفة وحالة عدم الاستقرار؟ وأن سياسة مسؤولي القيمة المضافة ستفشل مشروع الأبيض عاصمة للصناعة، وستفشل جهود لجانه المختلفة؟ فماذا سيقول مسؤولو الضرائب لرئيس الوزراء الاتحادي وهو المتحمس لملتقى الأبيض عاصمة الصناعة.
🥏على أرض الواقع يئن المواطن المسخن بفعل زيادة تعرفة المواصلات وزيادة أسعار السلع وانخفاض المداخيل، ويتربع بعض موظفي الإدارات الإيرادية دون أن يصيب الضيق أيٌّ منهم، لأن التضييق وزيادة الإيراد تعني زيادة نسبة التحصيل كحافز، النظرة تلك ستهدم مشروعات الدولة لتحريك عجلة الإنتاج المتوقف بفعل حرب الثلاثة سنوات، ويفشل جهود لجنة الأمن لتعزيز صمود المدينة، وتشعل عود ثقاب الرأي العام الرافض للزيادة غير الموضوعية في أسعار السلع، فهل ستتدخل المؤسسات الرسمية لصالح المواطن؟.
✅وسنحمل تلك الإشكالات ونيمم إدارات الضرائب للوقوف على كثير من التفاصيل.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 12 /5 /2026