20 يونيو
عاجل
د.عماد الفضل يكتب : الذين اسقطوا الإنقاذ يجب ان يحاسبو! دكينيات(١٨٢٦)٢٠٢٦/٦/١٩م. دكتور عصام دكين السافنا على درب القبة وكيكل .. المليشيا “تتضعضع” ودنا إستئصالها .. ✍️ أسامة عوض الله إستخبارات مليشيا الدعم السريع تحقق حول حادثة إختفاء خبراء مسيرات أجانب من محيط مطار نيالا أمس المليشيا تصدر بيان يائس للتغطية على جرائمها الإقتصادية في النهود وغبيش : سياسة الذئب مع النعاج ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة

شاهد عيان أبريل 26, 2026
شارك الخبر:

زرع شهداء الحرس الرئاسي بذرة الثبات في أرض الوطن، ومضوا شهداء تاركين إرثاً من الصمود لا يزول.

لم تكن تضحياتهم حدثاً عادياً او عابراً بل كانت لحظة فاصلة أكدت أن بقاء الدول لا يتحقق إلا بجيش وطني راسخ العقيدة، حاضر في الميدان، ومؤمن برسالته.

إن الفارق بين دولة تصمد وأخرى تنهار يتجسد في قوة مؤسستها العسكرية.

وما تعانيه بعض الدول اليوم ” مثال دولة مالي ” من فوضى وتغول للمتمردين والمرتزقة ، يبرز بوضوح قيمة التضحيات التي قدمها ويقدمها الجيش السوداني في سبيل حماية السيادة ومنع الانزلاق نحو المجهول.

لقد أثبت الجيش السوداني أنه ليس مجرد قوة عسكرية، بل مدرسة وطنية متكاملة ، تقوم على الانضباط والعقيدة والإرادة.

وهو اليوم يجدد العهد بأن يظل الدرع الحامي، والسند القوي، والحارس الأمين لوحدة البلاد واستقرارها.

سيبقى الجيش السوداني عنواناً للصمود، ورمزاً للسيادة، ومعلماً في الدفاع عن الأوطان مهما تعاظمت التحديات والمحن .

مواضيع ذات صلة