تشهد الساحة الإعلامية خلال الأيام الأخيرة نشاطاً ملحوظاً للغرف المشتركة التابعة لمليشيا الدعم السريع وبعض المنصات المرتبطة بتحالف “صمود” في بث معلومات مضللة وشائعات، ينظر إليها كمحاولة لتعويض الإخفاقات العسكرية والسياسية المتلاحقة.
وفي هذا السياق، تداولت تلك المنصات مزاعم تفيد بتوجه رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي بغرض “الاستسلام وطلب الصفح” من أسرة آل نهيان.
غير أن مصادر مطلعة نفت هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن البرهان كان متواجداً في الخرطوم لحظة تداول تلك الشائعة، مشيرة إلى أن الصورة المرفقة مع الخبر مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي مزاعم أخرى، تحدثت ذات الجهات عن اندلاع اشتباكات بين القوات المشتركة وقوات القائد الميداني النور قبة داخل مدينة أم درمان، أسفرت بحسب روايتهم عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من العسكريين والمدنيين.
إلا أن مصادر ميدانية نفت وقوع أي مواجهات من هذا النوع، مؤكدة أن النور قبة كان في ذات التوقيت داخل الخرطوم، حيث لبى دعوة عشاء جمعت عدداً من قيادات القوات المشتركة، في مؤشر على غياب أي توتر ميداني كما تم الترويج له.
ويرى محللون أن تصاعد وتيرة هذه الشائعات يعكس حالة من الارتباك الإعلامي، ومحاولة للتأثير على الرأي العام عبر معلومات غير دقيقة، في ظل التحولات الجارية على الأرض.












Leave a Reply