خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
مصيدة برلين
ينعقد يوم الأربعاء القادم (٤/١٥) مؤتمر برلين لمناقشة القضية السودانية. وفي تقديرنا كما أشار كثير من المحللين بأن فرص نجاحه (زيرو). وهذا الزيرو نتاج طبيعي لما يجري في العالم من أحداث جسام. بمعنى أن القضية السودانية ما عادت بتلك الأهمية في نظر العالم. وكذلك للخلافات التي بدأت تظهر للسطح بين الحمادكة، خاصة قضية قيادة القطيع مستقبلًا بين حمدوك وسلك. ونؤكد بأن الحمادكة ما بعد المؤتمر في (حيص بيص)، أو على أقل تقدير في محطة التلاوم، لأنهم قد أضاعوا اللبن صيفًا في بداية ثورة فولكر. العلاقة بين المليشيا والحمادكة الآن على المحك. المليشيا نفسها في وضع لا تحسد عليه، خاصة بعد إنشقاق النور قبة بالأمس ومعه بعض قادات لمجموعات، وهناك قيادات أخرى في الطريق وعلى رأسهم السافنا. ويُعد قبة الصندوق الأسود للمليشيا. أضف لذلك القتال الشرس بين مجموعات المليشيا المتعددة في نيالا والضعين منذ يومين. وخلاصة الأمر نجزم بأن مصيدة المؤتمر التي نصبتها تلك الدوائر لاصطياد الدولة السودانية باءت بالفشل قبل البداية، لأن النصب تم في الزمن الخطأ. عليه نؤكد بأن ناصب المصيدة هو أول من يقع في فخها. لذلك نبشر الشارع بأن المؤتمر هو بداية النهاية للتمرد بالكامل (سياسيًا وعسكريًا)، وقيام المؤتمر (لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). وتفاؤلًا نؤكد بأن خيرًا كثيرًا للسودان كامنٌ في شر المؤتمر.
الأحد ٢٠٢٦/٤/١١
نشر المقال… يعني ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
















Leave a Reply