طوارئ بين المقاتلين لمجلس الصحوة الثوري في كردفان والمليشيا تخصص قوة من الماهرية والمرتزقة الجنوبيين لمنع انسحاب أبناء المحاميد
الخلافات بدأت بين أبناء المحاميد وقيادة الدعم السريع عندما قامت المليشيا باجتياح بادية مستريحة للقضاء على الزعيم التاريخي للمحاميد الشيخ موسى هلال لتعيين أحد التابعين لآل دقلو بدلاً عنه.
عملية الاجتياح انحرفت من هدفها، حيث قام المرتزقة الجنوبيون وقوة السلامات بنهب الدامرة والتحرش بالنساء، واتضح لاحقاً أنها كانت بتعليمات مباشرة من عبدالرحيم دقلو.
بعدها قامت حملة للتخلص من قيادات أبناء المحاميد خوفاً من الثأر، والمليشيا بدأت التصفية بالمستشار أبو بكر حامد علي وآخرون واتهام الجيش بقتلهم.












Leave a Reply