أرجأت غالبية قبيلة رفاعة، إلى جانب حلفائها، خطوة تصفية القيادي حمودة البيشي، وسط حالة من الترقب داخل صفوف المليشيا.
تتجه الأنظار نحو البيشي بعد تدهور علاقته مع الماهرية، وورود اتهامات له ببيع مركبات قتالية في جنوب السودان.
في المقابل، تتجنب قيادة الدعم السريع التصعيد العلني خشية رد فعل قبيلته التي تمثل ثقلاً مؤثراً داخل القوة.
وبحسب مصادر منصة “شاهد عيان”، رصدت استخبارات المليشيا تواصلاً بين البيشي وشخص مقرب من قائد “درع السودان” للنقاش حول خروجه من المليشيا ما يعزز التكهنات بوجود اتجاه للتخلص منه خلال الفترة المقبلة.
وتشير معطيات متداولة إلى نمط متكرر داخل المليشيا، يتمثل في توجيه اتهامات علنية بالفساد أو السرقة عبر شخصيات مقربة من القيادة مرفق “فيديو” اتهام اللواء خلا إدريس حسن المسيرية ورفاعة بالنهب والسرقة.
يعقبها تصعيد إعلامي من قبل ناشطين، تمهيداً لاتخاذ إجراءات ضد المستهدفين.












Leave a Reply