ذكرت مصادر مُطلعة في كمبالا أن خالد سلك القيادي بحزب المؤتمر السوداني إجتمع نهاية الأسبوع الماضي للمرة الثالثة مع ضباط إستخبارات يتبعون لدولة معادية للسودان، وظل يتردد على مباني خاصة بمنظمة كنسية لها علاقاتها المشبوهة مع حركات التمرد في إفريقيا يرافقه عدداً من منسوبي حزبه من العنصر النسائي.
وتناقش الدوائر السياسية والأمنية المُقربة من حكومة أبوظبي في كمبالا مقترحاً بتعيين خالد عمر يوسف الشهير بخالد سلك خلفاً لعبدالله حمدوك الذي “رفعت جهات إستخباراتية” تعمل لصالح الأمارات ملاحظات سالبة حول قدراته القيادية بعد أن فشلت الأمارات في الربط بين خطتيها العسكرية والسياسية في السودان وبين عمليات قاعدتها العسكرية الجديدة في أثيوبيا في النيل الازرق والتي أفشلتها يقظة الإستخبارات العسكرية السودانية باكراً.
وذكرت المصادر أن خالد سلك يقوم “فعلاً” بمهام رئاسة التنسيقية – منذ مطلع فبراير الماضي – مناصفة مع القيادي الإتحادي بابكر فيصل ولم يصدر أي تعليق عن إعلام التنسيقية بعد.












Leave a Reply