مستشارو ولايفاتية مليشيا الدعم السريع يدخلوا في غيبوبة النهاية وعبد المنعم الربيع يركب مركب الجنون
تبعا لمتغيرات الميدان في اقليمي كردفان ودارفور والذي إمتلكت فيه قوات الجيش السوداني ومسانديها زمام المبادرة وتراجع متحركات مرتزقة آل دقلو ودحرهم في شمال وجنوب كردفان في معارك فاصلة .
وقد إنعكس هذا الوضع المزري الذي تعيشه قيادات المليشيا ومقاتليها في الميدان على مايقوم بنشره – كعادة يومية سيئة – مستشاري وملايفاتية مليشيا الدعم السريع ، أصبح الباشا طبيق يهرف بما لا يعلم ويوزع الإتهامات يمنة ويسرى بلا هدى ، فقد نسى هذا الناشط والهاوي أنه يدافع عن مليشيا قوامها من اللصوص وقطاع الطرق والمخمورين والمرضى وأن الشعب السوداني لا يشعر تجاههم سوى بالكراهية والغيظ المكظوم ، اما البوق المتلون مصعب الضي الذي “راح له الدرب في الموية” نقترح عليه أن يعتزل هذه اللعبة القذرة ويعلن توبته عن هذه الرزيلة التي ولغ فيها حتى أذنيه .
واغرب ما أنتجته هذه الحرب من كائنات أسفيرية هو متحور عبدالمنعم الربيع الذي تحولت لغته الركيكة المشحونة بالغرور الكاذب الى ما يشبه اللعنة على أهله وناسه في المليشيا ، فهو يهدد المصريين بضرب السد العالي ويشكك في كل شيء ..ماعلينا ..فلمصر جيش يحميها ، وسؤالنا هو ما هو مصير هؤلاء المرضى – مستشاري ولايفاتية ومطبلاتية المليشيا .
