25 يونيو
عاجل
خبير اقتصادي: إغلاق تطبيق “زاجل” كشف التلاعب بأسعار العملات وأعاد الجنيه السوداني إلى الواجهة الدولار ينهار والجنيه ينتفض.. الوديعة السعودية وأرامكو تقلبان موازين السوق السوداني وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ضغوط الدولار ومسارات السلام كاودا..تداعي حصن الحلو..!! تقرير: إسماعيل جبريل تيسو الاقتصاد السوداني بين تحديات الحرب وفرص التعافي ✍️ المهندس نهيض محمد نهيض صالح رؤية استراتيجية لمعالجة التدهور الاقتصادي خلال معركة الكرامة من أعلي المنصة ياسر الفادني القبضة المرتعشة ! خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (تآمر الإنجليز) هروب ضباط بالمليشيا إلى جنوب السودان بعد نهب تريليونات من أموال الضرائب بشرق دارفور المليشيا تخرب مشروع صمود السياسي بإصرارها على “استهداف الأبيض” ..وماهو موقف حمدوك من المليشيا ؟ منصة شاهد عيان تؤكد سبقها الصحفي في ملف انشقاقات مليشيا آل دقلو، حيث انفردت بتاريخ 12 يونيو بنشر خبر استسلام المقدم ضيف الله آدم أحمد ضيفان للقوات المسلحة بمدينة الدمازين برفقة عدد من جنوده.

فتح الرحمن النحاس بالواضح إسرائيل تأكل بنيها وكيانها بنفسها.. وهي العدو الأكبر لأمنها المزعوم.. وتتولي التوقيع علي نهايتها..!!

شاهد عيان يونيو 16, 2025
شارك الخبر:

 

ظل تأريخ الكيان اليهودي الصهيوني الإسرائيلي الغاصب منذ نشأته وحتي الآن، مصبوغاً (بالجرائم والدماء)، ففي كل نزاع أو مشكلة في أي بقعة من هذا العالم الفسيح، إن وقفنا عليها نجد أصابع (اليهود الصهاينة) مغموسة فيها، فهم (نكد) الدنيا وخرابها، وأعداء أمنها وسلمها الدوليين، فلا أمن ولا سلام مادامت (عربدة) اليهود الصهاينة متنقلة بين دول وشعوب العالم…ومن عجب بعد كل هذا (التسلسل الجرائمي)، لهؤلاء الشذاذ، أنهم واعموهم يتباكون ليلاً ونهاراً علي (وهم وسراب) اسمه (أمن إسرائيل)، ومنه ومن أجله ينطلقون (لإرتكاب) كل هذه الجرائم والعدوانية، ولاندري كيف يمكن لهذا الأمن المزعوم أن يكون ومن يبحث عنه هو من ينتهكه ويحاربه..؟!!… إذاً فإن الكيان اليهودي الصهيوني الإسرائيلي، هو (العدو الأول) لأمنه الوهم، وهو من يمنعه (بعدوانيته المتناسلة)، وهو من يجعل أتباعه في خوف مزلزل وعدم إستقرار نفسي، وهاهي جرائمه ضد الشعب الفلسطيني ترتد عليه وعلي أتباعه هلعاً وزعزعة..!!*

*فكم من العلماء (قتلوهم) وكم من أنظمة الحكم (اخترقوها وجعلوا حكامها تحت الحذاء الإسرائيلي..؟!! ناهيك عن (مذابحهم) اليومية ضد الشعب الفلسطيني فمااستثنوا طفلاً ولا أمراة ولاشيخ ولاتركوا بنايات إلا وهدموها فوق رؤوس ساكنيها وهاهي (غزة) تسجل لتأريخ البشرية (سلسلة) الجرائم والأحقاد والوحشية والقبح التي تجري في عروق هذه الكيان الصهيوني (اللعين)..وكيف يحاول أن يصنع منها (بروجاً مشيدة) لأمنه السراب و(وجوده) الذي يدعيه..ولم يفهم هذا العدو حتي الآن أن أفعاله الإجرامية هي (الجرثومة) التي ينتجها بنفسه فتصبح حائلة بينه وبين (أحلامه الشيطانية) في الأمن والوجود، ولو أنه يجيد النظر والتمعن (لاتعظ) بما يحدث لمنسوبي كيانه من خوف وزعزعة وعدم إستقرار، اضحت (طابعة) لحياتهم ومن (مميزاتها) التي يعلمها كل العالم، فأي بشر أنتم ياأئمة اليهودية الصهيونية الإسرائيلية..؟!!

واليوم علي ذات (الدرب المعوج) تمشي خطي الكيان الصهيوني العنصري ويعتدي علي (إيران)، فإذا به يغرق في بحر من (النيران)، والهلاك يطوقه من كل مكان ولاعاصم له من دمار لم يره من قبل…وليعرف أن وجوده الذي ينعق به لايعني غير كونه (رعونة وخرافة) وأن أمنه (جيفة) حفر قبرها بيده قبل غيره، وأن غطرسته وعنصريته كؤوس من (الحنظل) يتجرعها غصباً، وأن دموع ودماء أطفال فلسطين هي تلك النيران الصاخبة التي تحرق كيانه في كل أطرافه..!!

 

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة