ضربة جوية سودانية تدمر مسيرة مخبأة في مطار نيالا
أصدرت منصة القدرات العسكرية السودانية بيانًا صحافيًا أكدت فيه أنّ وحدات الاستطلاع التابعة لها رصدت، عبر تحليل صور أقمار صناعية تجارية مفتوحة المصدر .
نشاطًا تمويهيًا داخل مطار نيالا في ولاية جنوب دارفور خلال الفترة الممتدة من أواخر مايو وحتى مطلع يونيو 2025.
وبحسب البيان، أظهرت الصور «مُكوّنات تمويه وخداع بصري» أُقيمت في أحد أجزاء المطار، يُرجَّح أنها استخدمت لإخفاء طائرة مسيّرة هجومية من طراز CH-95 “فيوهنغ” داخل منشأة مؤقتة .
وُصفت بأنها «حاوية معدنية مموهة أو مستودع ميداني». وأوضحت المنصة أنّ هدف الإخفاء، وفق قراءتها، كان «تفادي المراقبة الفضائية المباشرة وإعادة تفعيل الطائرة لاحقًا لاستهداف مناطق مدنية وأهداف حكومية».
وأضاف: «أكّدت صور المتابعة الجوية اللاحقة أنّ الضربة حققت إصابة مباشرة أفضت إلى تدمير المنظومة المسيّرة بالكامل، مع عدم تسجيل أضرار جانبية في البنية التحتية الحيوية بالمطار».
وعدّت المنصة العملية «جزءًا من سلسلة إجراءات استباقية تهدف إلى تجريد الطرف المعادي من قدراته التقنية الحديثة قبل دخولها حيز الاستخدام القتالي»، لافتةً إلى أنّ الضربة تأتي في سياق «تكامل بين الرصد الفضائي والتحليل الميداني والدقة النيرانية».
ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع—المشار إليها في البيان كجهة مالكة للطائرة—فيما تعذّر حصول وسائل الإعلام المستقلة على تأكيد من طرف ثالث بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الهدف.
ويرى محللون عسكريون أنّ لجوء أطراف النزاع إلى إخفاء أصول جوية داخل منشآت مدنية يُمثّل تصعيدًا في «حرب الظل» الدائرة في الإقليم، ويزيد من صعوبة التمييز بين الأهداف العسكرية وغير العسكرية.
