25 يونيو
عاجل
خبير اقتصادي: إغلاق تطبيق “زاجل” كشف التلاعب بأسعار العملات وأعاد الجنيه السوداني إلى الواجهة الدولار ينهار والجنيه ينتفض.. الوديعة السعودية وأرامكو تقلبان موازين السوق السوداني وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ضغوط الدولار ومسارات السلام كاودا..تداعي حصن الحلو..!! تقرير: إسماعيل جبريل تيسو الاقتصاد السوداني بين تحديات الحرب وفرص التعافي ✍️ المهندس نهيض محمد نهيض صالح رؤية استراتيجية لمعالجة التدهور الاقتصادي خلال معركة الكرامة من أعلي المنصة ياسر الفادني القبضة المرتعشة ! خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (تآمر الإنجليز) هروب ضباط بالمليشيا إلى جنوب السودان بعد نهب تريليونات من أموال الضرائب بشرق دارفور المليشيا تخرب مشروع صمود السياسي بإصرارها على “استهداف الأبيض” ..وماهو موقف حمدوك من المليشيا ؟ منصة شاهد عيان تؤكد سبقها الصحفي في ملف انشقاقات مليشيا آل دقلو، حيث انفردت بتاريخ 12 يونيو بنشر خبر استسلام المقدم ضيف الله آدم أحمد ضيفان للقوات المسلحة بمدينة الدمازين برفقة عدد من جنوده.

ضربة جوية سودانية تدمر مسيرة مخبأة في مطار نيالا

شاهد عيان يونيو 16, 2025
شارك الخبر:

أصدرت منصة القدرات العسكرية السودانية بيانًا صحافيًا أكدت فيه أنّ وحدات الاستطلاع التابعة لها رصدت، عبر تحليل صور أقمار صناعية تجارية مفتوحة المصدر .

نشاطًا تمويهيًا داخل مطار نيالا في ولاية جنوب دارفور خلال الفترة الممتدة من أواخر مايو وحتى مطلع يونيو 2025.

وبحسب البيان، أظهرت الصور «مُكوّنات تمويه وخداع بصري» أُقيمت في أحد أجزاء المطار، يُرجَّح أنها استخدمت لإخفاء طائرة مسيّرة هجومية من طراز CH-95 “فيوهنغ” داخل منشأة مؤقتة .

وُصفت بأنها «حاوية معدنية مموهة أو مستودع ميداني». وأوضحت المنصة أنّ هدف الإخفاء، وفق قراءتها، كان «تفادي المراقبة الفضائية المباشرة وإعادة تفعيل الطائرة لاحقًا لاستهداف مناطق مدنية وأهداف حكومية».

وأضاف: «أكّدت صور المتابعة الجوية اللاحقة أنّ الضربة حققت إصابة مباشرة أفضت إلى تدمير المنظومة المسيّرة بالكامل، مع عدم تسجيل أضرار جانبية في البنية التحتية الحيوية بالمطار».

وعدّت المنصة العملية «جزءًا من سلسلة إجراءات استباقية تهدف إلى تجريد الطرف المعادي من قدراته التقنية الحديثة قبل دخولها حيز الاستخدام القتالي»، لافتةً إلى أنّ الضربة تأتي في سياق «تكامل بين الرصد الفضائي والتحليل الميداني والدقة النيرانية».

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع—المشار إليها في البيان كجهة مالكة للطائرة—فيما تعذّر حصول وسائل الإعلام المستقلة على تأكيد من طرف ثالث بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الهدف.

ويرى محللون عسكريون أنّ لجوء أطراف النزاع إلى إخفاء أصول جوية داخل منشآت مدنية يُمثّل تصعيدًا في «حرب الظل» الدائرة في الإقليم، ويزيد من صعوبة التمييز بين الأهداف العسكرية وغير العسكرية.

مواضيع ذات صلة