25 يونيو
عاجل
خبير اقتصادي: إغلاق تطبيق “زاجل” كشف التلاعب بأسعار العملات وأعاد الجنيه السوداني إلى الواجهة الدولار ينهار والجنيه ينتفض.. الوديعة السعودية وأرامكو تقلبان موازين السوق السوداني وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ضغوط الدولار ومسارات السلام كاودا..تداعي حصن الحلو..!! تقرير: إسماعيل جبريل تيسو الاقتصاد السوداني بين تحديات الحرب وفرص التعافي ✍️ المهندس نهيض محمد نهيض صالح رؤية استراتيجية لمعالجة التدهور الاقتصادي خلال معركة الكرامة من أعلي المنصة ياسر الفادني القبضة المرتعشة ! خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (تآمر الإنجليز) هروب ضباط بالمليشيا إلى جنوب السودان بعد نهب تريليونات من أموال الضرائب بشرق دارفور المليشيا تخرب مشروع صمود السياسي بإصرارها على “استهداف الأبيض” ..وماهو موقف حمدوك من المليشيا ؟ منصة شاهد عيان تؤكد سبقها الصحفي في ملف انشقاقات مليشيا آل دقلو، حيث انفردت بتاريخ 12 يونيو بنشر خبر استسلام المقدم ضيف الله آدم أحمد ضيفان للقوات المسلحة بمدينة الدمازين برفقة عدد من جنوده.

د.جادالله فضل المولي نقطة إرتكاز يكتب: ناكر الجميل لا يستحق المساعدة: السودان بين الوفاء والجحود

شاهد عيان يونيو 17, 2025
شارك الخبر:

 

في عالمٍ تتكرر فيه قصص الجحود ونكران الجميل ، تبرز قصة المرأة والأفعى كرمزٍ خالدٍ للحكمة. فقد أنقذت المرأة الأفعى من الموت، لكنها فوجئت بأن رد الجميل كان لدغة غادرة ، لأن الأفعى أقسمت أن تلدغ كل من يساعدها، قائلة هذا طبعي،والطبع لا يتغير مهما حدث.

 

هذه القصة ليست مجرد حكاية، بل انعكاسٌ لواقعٍ يعيشه السودان اليوم. فقد كان السودان عبر تاريخه ملاذاً آمناً لكثير من الدول الإقليميةوالعربية والإفريقيةحيث فتح أبوابه للمحتاجين،وقدم الدعم في أحلك الظروف، وساهم في نهضة العديد من الدول. ومن بين هذه الدول حكومة أبوظبي والتي نهضة بأيد سودانية،فقد كان الغدر شيمة الأفعي .وحين احتاج السودان إلى وقفة صادقة من جيرانه، عضّوا اليد التي امتدت لهم ، وبدلاً من تقديم الإيواء والطعام للنازحين قدموا الذخائر والأسلحة الفتاكة للمليشيا وساهموا في تأجيج الصراع الداخلي.

 

لطالما كان السودان رمزاً للكرم والتضامن ، حيث لم يتردد في دعم حكومة أبوظبي والدول المجاورة سياسياً واقتصادياً وساهم في نهضة كثير من الدول واحتضن اللاجئين في أوقات الأزمات. لكن في لحظة الحقيقة، وجد السودان نفسه وحيداً في مواجهة التحديات ، حيث تحولت بعض الدول التي استفادت من دعمه إلى أطرافٍ تغذي الصراع بدلاً من المساعدة في إنهائه.

 

ماهي دروس المستفادة من قصة الأفعى والمرأة؟.ليس كل من تحسن إليه يقدر المعروف ، فهناك من يرى المساعدة ضعفاً ويستغلها لمصالحه الخاصة.الجحود لا يتغير مهما فعلت ، ومن اعتاد نكران الجميل لن يتحول إلى حليفٍ صادقٍ بين ليلةٍ وضحاها.علي السودان أن يعيد حساباته ، ويحدد من هم أصدقاؤه الحقيقيون ومن هم المتربصون الذين لا يرون فيه سوى فرصة لتحقيق مصالحهم .

 

السودان يمرض ولكنه لن يموت ولن يسقط تحت الحجر،كما قرر الذئب أن تبقى الأفعى تحت الحجر لأنها لا تستحق النجاة فإن السودان يجب أن يدرك أن الاعتماد على من لا يقدر المعروف هو خطأ استراتيجي. المستقبل لن يُبنى إلا على تحالفات صادقة وشراكات قائمةعلى الاحترام المتبادل ، وليس على وعودٍ زائفةٍ من أطرافٍ لا ترى في السودان سوى ساحةٍ لتحقيق مصالحها. حفظ الله السودان وشعبه.

مواضيع ذات صلة