خارج النص القطيع الأجرب
بواسطة
شاهد عيان
تاريخ النشر
يناير 5, 2025
أصبح شرفاء الحركات المسلحة يفرون من مليشيا الجنجويد كفرار العنزة الصحيحة من القطيع الأجرب وبعد إعلان عددا من قادة الكفاح المسلح من حركة الطاهر حجر حليف حميدتي استقالتهم وانضمامهم للقوات المشتركة بعد صحوة ضميرهم جراء الاستهداف العرقي والعنصري من مليشيا آل دقلو للنازحين في معسكرات النازحين بابوشوك وزمزم تبع تلك الاستقالات إعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال برئاسة عبدالعزيز أمس على لسان ارنو تقلو سكرتير الحركة الشعبية للشئون المدنيه تكذيب ادعاءات المليشيا الجنجودية عن توصلها لاتفاق مع الحركة الشعبية لوضع بندقيتهما في كتف واحدة وقتال الجيش وقد احسن ارنو تقلو وصف قوات الدعم السريع بالارهابية وزعم أن التقارير الكاذبة عن التقارب والتحالف صادرة من حكومة بورتسودان وارنو الذي يمثل عمق القوميين النوبة في الحركة الشعبية أن المليشيا قد سعت لهذا التحالف وسعت معها دولة الإمارات العربية وأدواتها امثال الخائن حمدوك الذي اجهض من قبل اتفاق توصيل المساعدات الإنسانية لجبال النوبة حينما تدخل بحقيبته التي تفيض بدولارات الإمارات واشتري من قابل للشراء من جوبا إلى نيروبي واجهض اتفاق إنساني ورغم قناعة عبدالعزيز الحلو بضرورة التحالف مع حميدتي لا حبا فيه ولكن ازعانا لرغبة الكفيل الإماراتي لكن الشرفاء في الحركة الشعبية من أبناء النوبه رفضوا اي تقارب وتحالف مع مليشيا دقلو التي لايجمع بينها والحركة الشعبية جامع الا دولة الإمارات التي ترعى كل من يحمل بندقيته ويصوبها لصدر الشعب السوداني الذي يقتل يوميا بمدافع الإمارات في ام درمان وفي دارفور والجزيرة
الضمير الأخلاقي والقيم الرفيعة للحركة الشعبية مقارنة بمليشيا دقلو تمنعها من تلويث سمعتها وبيع أخلاقها في سوق النخاسة لعرب الجنجويد والحركة الشعبية التي رفعت البندقية في وجه الحكومة المركزية في العام ١٩٨٣ وظلت تقاتل من أجل الحق العام تارة من أجل التغير الشامل وأخرى عن تحرير السودان وخاضت مئات المعارك العسكرية ودخلت مدن وقرى لم يعرف الشعب السوداني القيم الأخلاقية والسلوك القويم لكل حركات التمرد في البلاد الا بعد تمرد حميدتي الأخير ومارتكبه من موبقات وفظائع في حق الشعب السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان ظللنا نقاتلها بالقلم والسلاح ولكن الحركة الشعبية طوال تاريخها ارتكبت أخطاء وانتهكت حقوق بدرجات ولكنها كانت حركة لها كوابح أخلاقية لم تمارس الحركة الشعبية الاغتصاب في حق النساء ولم تسحل الأسرى وإذا دخلت منطقة لا تنهب أملاك الأهالي ولا تمد يدها لكبير أو تبقر بطن صغير ولم تجند في صفوفها أصحاب السوابق والمجرمين واللصوص وقطاع الطرق وحافظت الحركة الشعبية على نظافة سيرتها حتى اليوم فكيف لها التضحية بكل هذا الرصيد الأخلاقي والقيمي والتحالف مع لصوص وقطاع طرق من عرب الشتات وبقايا اللجان الثورية وعصابات طائفة حزب الأمة والمؤتمر السوداني وكيف للحركة الشعبية أن تسامح فضل الله البرمة ناصر الذي هو واحدا من أسباب حمل أبناء جبال النوبة للسلاح
حسنا رفضت الحركة الازعان لضغوط الخارج واختارت أن تقاتل بشرف وأخلاق بدلا من ثلويث ثيابها بدرن الجنجويد وبول المليشيا التي ازاقت الشعب السوداني والويل وسهر الليل وشردته من دياره وهي تحمل في ظهرها فاتورة مثقلة من الموبقات وتسعى لتفريق دماؤها بين الحركات المسلحة ومن بينها بالطبع الحركة الشعبية التي لايمكن مقارنتها بمليشيا ال دقلو وأتباعهم