حب الوطن ليس رأي نتفق فيه او نختلف
بواسطة
شاهد عيان
تاريخ النشر
يناير 2, 2025
مسارب الضي
دكتور / محمد احمد خضر يعقوب تبيدي
حب الوطن ليس رأي نتفق فيه او نختلف
حب الوطن كالأكسجين للتنفس وكالدم للحياة وهو فطره وليس رأي يتفق فيه شخص ويختلف فيه آخر، فهو من إيماننا، والدفاع عنه وأجب، والحياد في الدفاع عنه جريمة، ومن تسبب في تدمير الوطن مجرم وخائن يجب صلبه قبل قتله، ونحن في معركة الكرامة شهدنا وسمعنا بأبطال قدموا أرواحهم وهم فخورين بالشهادة ونحن فخورين بهم نتمنا من الله أن يلحقنا بهم، وسيعتز أهلهم ومعاوفهم وزملائهم بهم على مدى التاريخ وسيخلدهم في صفحات الأبطال، وفي ذكرى وطنية مثل استقلال السودان في ١ يناير ١٩٩٥٦م مكانة خاصة وغالية في قلوبنا نحتفي بها كل عام ولكن هذا العام تختلف وتختطلط بالطعم الوطن لانها ممزوج بمرارات فقدان أجزاء من وطننا الحبيب وقتل ونهب واغتصاب وتنكيل أبناء شعبنا الذين اخرجهم بطش مليشيا آل دقلو الإرهابية من ديارهم كارهين بعد أن دخلها شرهم مليشيا لتنفيذ مخطط ابن زايد الناقص شيطان العرب باستعار بلادنا ونهب وخيراتها بأيادي المرتزقة من أبناء الوطن ولطخ أيديهم بدماء أهلهم وشرف حرائرهم وهم يقهقهون في الفنادق الهاي كلاس بدعم الإستخبارات العالمية، فشل مخطط ابن زايد الناقص شيطان العرب ومساعي حميدتي وطموحة الزائف ومعه دول الجوار الأفريقي والعربي، هذا لأنهم لم يدرسوا تاريخ الجيش السوداني جيدا وثبات رجاله وهم الذين عرف عنهم التاريخ القديم والحديث شدة بائسهم وقوة عزيمتهم وتسابقهم في الدفاع عن الأرض والعرض ونيل الشهادة ولروحهم رخيصة فداءً الوطن، فقط الأرواح الطاهره، ولأن خلفهم شعب مؤمن بقضيته قابض على جمرها متمسك بسيادة السودان يدافع عن جيشه وظل معه في خندق العزة والكرامة (جيشاً واحد شعباً واحد) ولبي نداء القائد كل المتقاعدين ولبي نداء الله ونفر كل قادر على حمل السلاح مدافعاً عن الوطن، هذا طعم عيد استقلال السودان الذي سطره أبناء الوطن في معركة الكرامة وطعم اخر هذا العام والجيش يطهر بحري ويستولي على قاعدة الزرق أكبر قاعده للمليشيا ويتقدم بثبات نحو تحرير ود مدني وباقي ولاية الجزيرة ويعود نازحين سنجة وسنار الي ديارهم ليحتفلون بعيد استقلالهم في ولايتهم الحبيبه.
ولأن النصر بات قريباً والمليشيا في أضعف اوقتها ظلوا يردون شعارات هنا وهناك عبر أبواقهم وقنوات التآمر الفضائية ومنافقين ومستشارين مليشيا آل دقلو الإرهابية، ونحن ننفخ في بوق
حب الوطن الذي يلتف حوله الأوفياء، لأن حب الوطن هو شي أكبر واسمي .
نحتفل اليوم بعيد الإستقلال وفرحتنا به وبانتصارات قواتنا المسلحة الباسلة ونهنيهم بانتصارتهم التي بطعم استقلال السودان هم وجهاز الأمن والاستخبارات والشرطة والمستنفرين وكتائب البراء، وتهنئة خاصة لكتاب ومحررين صحيفة (نبض الجزيرة) التي خرجة بعد مخاض عسير في 19 ديسمبر 2024 وهو يوم اعلان استقلال السودان من داخل البرلمان، وتحية خاصة لحكومة ولاية الجزيرة وبلا شك سنحتفل معهم بتحرير ولاية الجزيرة في ود مدني الحبيبة، وتهنئ خاصة لشبكة مسارب الضي الإخبارية وبالاخص من سهام في صدور صحيفة مسارب الضي الإلكترونية ومن صممها بهذا الشكل الجميل وللكتاب والمحررين المستشارين، وفي هذا اليوم المبارك والتهاني والتبريكات بمناسبتين وطنيتين عزيزتين على كل سوداني غيور على الوطن هما استقلال السودان وانتصارتنا في معركة العز والكرامة ودحر مليشيا آل دقلو الإرهابية وكفيلهم ابن زايد، والتحية لصاحبة الجلالة جيش القلم والتحية للجيش الأزرق (الكهرباء) والتحية للجيش الأبيض (الأطباء والكوادر الطبية المساعدة) وتحية مع رفع القبعات لقبيلة المعلمين والتحية لابناء الوطن الخلص في المهجر ودعمهم السخي للتكاية وعلاج الجرحة والمصابين وأسر الشهداء، والتحية للعاملين في التكاية منذ اندلاع الحرب بدون كلل او ملل، وتحية خاصة جداً جداً لصحيفة القوات المسلحة راعي صحيفة مسارب الضي الإلكترونية، وتتجلى هذه المناسبات في ذكرى وعيد الإستقلال المجيد راجين من العلي القدير ان يُنعم علينا بالهناء والرخاء والنماء تحت راية الوطن وخلف قائدنا الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي وأركان حربه وكل الشرفاء أبناء الوطن ومن ساندنا في معركة العز والكرامة والمجد والخلـو لشهـدانا الأمـاجــد والشفاء العاجل للجرحي وفك الله الماسورين وأعاد الله اللاجئين والنازحين الي ديارهم سالمين غانمين