تقرير لـ “هيومن رايتس ووتش” عن دور الإمارات في حرب السودان:
-التفاصيل:
تتزايد الأدلة التي تكشف عن تورط الإمارات في تقديم دعم مباشر وغير مباشر لـ قوات الدعم السريع المدعوم من “أبوظبي”، وهي جماعة مسلحة متهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على نطاق واسع، شملت القتل الجماعي وأعمال عنف جنسي ممنهج، في سياق النزاع المدمر الذي دفع السودان إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم
وأظهرت تحقيقات أجرتها “هيومن رايتس ووتش” و”فرانس 24″ أن قوات الدعم السريع استخدمت ذخائر يُعتقد أنها حصلت عليها سابقًا من الجيش الإماراتي، ما يثير تساؤلات خطيرة حول مسارات توريد السلاح رغم القيود الدولية.
وفي السياق نفسه، كشفت تقارير نشرتها “رويترز” و”نيويورك تايمز” أن الإمارات استخدمت قاعدة جوية في أم جرس، شرق تشاد، تحت غطاء عمليات إنسانية، كنقطة عبور لتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة والمعدات العسكرية
ويأتي ذلك في وقت جدد فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في سبتمبر، نظام العقوبات المفروض على السودان، وسط انتقادات حقوقية اعتبرت أن تجديد العقوبات وحده غير كافٍ. ودعت منظمات حقوق الإنسان إلى توسيع نطاق العقوبات وتطبيقها بشكل صارم، بما يشمل تسمية الحكومات التي تنتهك حظر الأسلحة المفروض على السودان، وفرض عقوبات مباشرة على الأفراد والكيانات المسؤولة عن هذه الانتهاكات، بما في ذلك الجهات المرتبطة بالإمارات، في خطوة تهدف إلى كبح تدفق السلاح ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب












Leave a Reply