23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

الإمارات تعرب عن “إدانتها الشديدة” للاستهداف الإسرائيلي لإيران

شاهد عيان يونيو 14, 2025
شارك الخبر:

في بيان مليء بالرعشة الدبلوماسية والتلعثم السيادي، أعربت الإمارات عن “إدانتها الشديدة” للاستهداف الإسرائيلي لإيران، وكأنها تحاول إقناع نفسها أولاً بأنها ما زالت تقف في موقع المتفرج المحايد، لا المذعور من أن تصير الهدف التالي في دفتر الرد الإيراني.

البيان – المُغلّف بكلمات عن ضبط النفس والحكمة – لم يكن سوى محاولة فاشلة لارتداء قناع الحياد بعد أن بدأت إيران في تضييق الخناق على بقايا القيادات الإسرائيلية الهاربة من التصعيد، والتي تبحث عن مخبأ في العواصم “الوديعة”.

حين تتحدث الخارجية الإماراتية عن “القلق العميق”، فهي لا تقلق على أمن المنطقة، بل على أمن الشخصيات التي استُضيفت سرًا على أراضيها، ممن فروا من وجه اللهب الإيراني بعد أن كشفت طهران مواقعهم وأدواتهم.

أما عن الدعوة إلى احترام سيادة الدول، فهي نكتة الموسم في بيان يخرج من عاصمة باتت واجهةً لتدخلات لا تحترم لا سيادة اليمن ولا ليبيا ولا السودان. فجأةً أصبحت الإمارات “أم القوانين الدولية” حين أصبح الحريق قريبًا من جدرانها الزجاجية.

أما مناشدة مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، فهي مجرد رسالة استغاثة غير مباشرة: “الحقونا، نار طهران قرّبت، وضيوفنا صاروا عبئًا علينا!”

مواضيع ذات صلة