الإمارات تعرب عن “إدانتها الشديدة” للاستهداف الإسرائيلي لإيران
في بيان مليء بالرعشة الدبلوماسية والتلعثم السيادي، أعربت الإمارات عن “إدانتها الشديدة” للاستهداف الإسرائيلي لإيران، وكأنها تحاول إقناع نفسها أولاً بأنها ما زالت تقف في موقع المتفرج المحايد، لا المذعور من أن تصير الهدف التالي في دفتر الرد الإيراني.
البيان – المُغلّف بكلمات عن ضبط النفس والحكمة – لم يكن سوى محاولة فاشلة لارتداء قناع الحياد بعد أن بدأت إيران في تضييق الخناق على بقايا القيادات الإسرائيلية الهاربة من التصعيد، والتي تبحث عن مخبأ في العواصم “الوديعة”.
حين تتحدث الخارجية الإماراتية عن “القلق العميق”، فهي لا تقلق على أمن المنطقة، بل على أمن الشخصيات التي استُضيفت سرًا على أراضيها، ممن فروا من وجه اللهب الإيراني بعد أن كشفت طهران مواقعهم وأدواتهم.
أما عن الدعوة إلى احترام سيادة الدول، فهي نكتة الموسم في بيان يخرج من عاصمة باتت واجهةً لتدخلات لا تحترم لا سيادة اليمن ولا ليبيا ولا السودان. فجأةً أصبحت الإمارات “أم القوانين الدولية” حين أصبح الحريق قريبًا من جدرانها الزجاجية.
أما مناشدة مجلس الأمن لوقف إطلاق النار، فهي مجرد رسالة استغاثة غير مباشرة: “الحقونا، نار طهران قرّبت، وضيوفنا صاروا عبئًا علينا!”
مواضيع ذات صلة
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه
تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين
