في تسريب خطير ورد الينا أن السلطات الأثيوبية تطلب من بعض الإعلاميين السودانيين مغادرة اراضيها بعد نشرهم أخبارا عن نشاط إستخباري أماراتي هدام داخل فنادق اديس أبابا .
وأفادنا مصدر صحفي من أديس أبابا أن هذا الخبر تم التكتم عليه منذ فترة ، وأنه خبر حقيقي مائة في المائة ، وقد شاهدنا أشخاص إماراتيين عرفنا إنهم جاءوا لأديس من صومالي لاند مؤخراً، وأنهم يسعون عبر وسيط سوداني لتجنيد بعض الشباب للتدريب على عمليات عسكرية خاصة (حرب المدن) مقابل مبالغ مالية كبيرة، ولاحظنا أن تعامل المخابرات والأمن الإثيوبي مع منسوبي تنسيقية صمود من الإعلاميبن أصبح عنيفاً وهستيريا في الأونة الأخيرة ..لماذا ؟ وهو الشيء الطاريء الذي لم نجد له تفسيراً.













Leave a Reply