بمناسبة مرور عام على تحرير أبوعشر (2) جارنا كان يتمنى أن يأخذوا سيارته سريعاً حتى يرتاح أبوعاقلة أماسا
* يوم وصول الجيش إلى منطقتنا كان وحده حكاية، والساعات الأخيرة أيضاً كانت لحظات مرت ببطء وترقب وتراجيديا عجيبة حوت تفاصيلاً غلب عليها الحزن والخوف، ولكننا وبرفقة مجموعة من الجيران الأعزاء نصنع من ذات المواقف بسمة علها تضيء لنا ظلمة الساعات، وقد تخيلت مع خواتيم شهر يناير أننا قد نموت إذا لم يصل الجيش حتى […]
