د.ابراهيم الصديق على 17 يناير 2026م
الطلب الامريكي..
طلب الرئيس الامريكي دونالد ترامب في رسالة لعدد من الرؤوساء والملوك المساعدة في انجاح وساطته بين مصر واثيوبيا بخصوص سد النهضة..
وما يجدر الإشارة إليه هنا :
– سبق للرئيس ترامب ابداء تأييده للموقف المصري ، وقال من حق مصر التمتع بالمياه ..
– هذا العرض وضع السودان في موقع (الوسيط) ، وحقيقة السودان طرف ، ولابد أن يكون طرفاً ، لديه حقوق في المياه والكهرباء ، واطول امتداد للنيل في ارضنا..
– وإن كان الهدف هو استقرار الاقليم والمنطقة ، فإن هناك الكثير من نقاط الهشاشة الأمنية ، ومن بينها محاولة اثيوبيا جعل المنطقة حول السد بؤرة توتر من خلال اعمال عسكرية ، واستضافتها مليشيا آل دقلو الارهابية ومرتزقتها وتحالف المتمرد الحلو وبدعم من الأمارات العربية المتحدة..
– يملك السودان خبرة تفاوضية عالية ، وكادت المفاوضات أن تصل لنهاية مقبولة وحاسمة في مباحثات الخرطوم نهاية 2017م وتوقفت قبل لحظات من التوقيع ، وهذا ما يوفر معلومات وخارطة طريق مهمة..
– تشكيل خلية من مجلس السيادة ووزارة الرى والخارجية والمخابرات العامة والاستخبارات للتعامل مع هذا الملف ودقائقه وتفاصيله..
سؤال جانبي : لماذا من بين كل الدول (السعودية ، مصر ، تركيا ، قطر ، اثيوبيا ، الامارات) تم تسريب الخطاب من السودان ؟!..
حفظ الله البلاد والعباد
