14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

معلومات تتجنب غرف إعلام المليشيا نشرها حول حقيقة وضعها الحالي في محور النيل الازرق: نهاية الكاذبين!

شاهد عيان أكتوبر 13, 2026
شارك الخبر:
أكدت مصادر مُتطابقة أن مليشيا الدعم السريع تكبدت خسائر مادية وبشرية كبيرة في محاولتها الهجوم على المنطقة (×) في محور النيل الأزق قبل أيام مما افشل خطتها في أي تقدم أخر.
وحسب إحصائية أولية بلغ عدد القتلى والمصابين في المنطقة (×) حوالي (7 ألف) مابين قتيل وجريح مع تعرضها لخسائر كبيرة في المعدات والعربات القتالية والعتاد.
وتشير المصادر إلى أنه تم اخلاء وعلاج المصابين من أبناء الماهرية فقط وترك الجنوبيين ومنسوبي المتمرد جوزيف توكا وحمودة البيشي في الميدان لتاكلهم جوارح النسور.
كما أن قوات المليشيا كانت تكتفي بالتواجد على الشريط الحدودي مع اثيوبيا وتتجنب الاشتباك المباشر مع القوات المسلحة السودانية ومسانديها فهي تقاتل بواسطة المُرتزقة الجنوبيين والإثيوبيين وتظهر مع الغنائم فقط إن وجدت.

مواضيع ذات صلة