14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا

شاهد عيان أكتوبر 14, 2026
شارك الخبر:
ذكرت مصادر مُقربة من إستخبارات مليشيا الدعم السريع أن تحركات عبدالرحيم دقلو ما بين مدينة “أصوصا” الإثيوبية و”جوبا” في دولة جنوب السودان كانت تهدف لجلب قوات جديدة “مُرتزقة” لتعزيز قدرات قواتهم القتالية في محور النيل الازرق بعد ان تم سحب “أبناء الماهرية” إلى دارفور.
وراجت معلومات مُتضاربة حول خلاف حاد نشب بينه وبين بعض ضباط الجيش الجنوب السوداني في منطقة شرق الإستوائية الذين رفضوا تحويلهم لمُرتزقة لخدمة “قضية لا تخصهم” وقد فشلت مساعي إماراتية لإقناعهم بنقل “كتيبتين” إلى النيل الأزرق.
وقد لفتت هذه الخلافات الأنظار لان عبدالرحيم دقلو “عاجز تماما” الان عن إدارة العمليات العسكرية الخاصة بالمليشيا والتي تعددت محاورها، وان دولة جنوب السودان لم تعد “حديقة خلفية” لهم يعبثون بأمنها ويؤجروا “بنادقها” لخدمة مشروعهم الاسري الخاص في السودان.

مواضيع ذات صلة