منصة دفاع جوي.. كيف تتسرب مثل هذه المعلومات الحساسة؟
أثارت معلومات نشرتها منصات قنوات الجزيرة والعربية بشأن منصة دفاع جوي تساؤلات واسعة حول كيفية تسرب معلومات عسكرية حساسة إلى منصات التواصل، في وقت تخوض فيه البلاد حرباً تتطلب أعلى درجات الانضباط والسرية.
ويرى خبراء عسكريون أن تداول مثل هذه التفاصيل ، يتجاوز مسألة التصوير والنشر العلني، ويفتح الباب أمام تساؤلات أكبر بشأن مصادر التسريب ومدى الالتزام بضوابط أمن العمليات.
وتتصاعد الدعوات الغاضبة إلى أن تصدر هيئة الأركان توجيهات أكثر صرامة، تشمل كف الألسن عن تداول المعلومات العسكرية الحساسة، بعد أن بدا أن بعض النشطاء والاعلاميين فهموا قرارات المنع على أنها حظر للتصوير فقط، بينما الحقيقة أن المعلومة العسكرية قد تكون أخطر من الصورة نفسها.
وفي ظل الحرب، فإن كشف مواقع أو قدرات أو تفاصيل تتعلق بمنظومات الدفاع الجوي لا يمكن التعامل معه باعتباره «ثرثرة اعلامية » بل باعتباره أمراً يستوجب التحقيق والمساءلة إذا ثبتت صحة المعلومات المتداولة.
الحرب لا تحتمل الثرثرة.. والسرية العسكرية ليست خياراً.
