حسن إسماعيل يكتب: ود الفكي (الغليد البوص) !!
حسن إسماعيل يكتب
ودالفكي (الغليد البوص) !!
> وهذا ماكانت تنفيه المغنية السودانية عن أخيها انه ليس منفوخا وأجوفا (كقصبة البوص) وهو ذات مااستعاذ منه الشاعر العربي القديم ونبه إليه في تصنيف الناس على أساس مظهرهم وضخامة رؤوسهم..( ويعجبك الطريرُ فتبتليه فيخلفُ ظنّك الرجل الطرير) .. ولعلّ الطرير في (فُصحتهم)هي الطرور في عاميتنا.. والطرور معلوم لديكم معشر القراء !!
> استمعتُ إلى ذلك الطرور ود الفكي أو إذا شئت(العوير البوص) وهو ينتقد شعار ( المجد للبندقية) قائلا أن ميدان البندقية ليس ميدانهم فلن ينساقون إليه!! ولكن من أوحى لهذا الطرور أن الذهاب إلى ميدان البندقية يعنيه هو؟ فالبندقية تُرفع لقمع التمردات ولهزيمة تدخلات الدويلة الساعية إلى تخريب الأوضاع في السودان عبر مليشيا آل دقلو الإرهابية. والبندقية ترفعُ لقطع دابر المرتزقة (إلا إذا حسب نفسه منهم)
> الطرور ودالفكي عدّد الميادين التي يعمل فيها ضد الدولة السودانية فقال أنهم يستخدمون الرباعية والخماسية والسداسية( ام نجمة) في الإشارة إلى إسرائيل!!! ثم أردف وأضاف وأن ادواتهم هي مجلس الأمن والامم المتحدة والإتحاد الأفريقي والجميع يعلم أن كل هذه المنظومات التي ذكرها تعمل ضد الشعب السوداني وجيشه ولكن الجميع يعلم أيضا أن علاقة هذا الطرور بهذه المؤسسات علاقة الروث الذي يَعْلقُ بالحذاء وأن قصته مع هذه المؤسسات كقصة القرادة العالقة في ذنب الجمل الذي سِيق لجلبِ السمسم من القضارف!! أو كقصة الفأر المخمور الذي خرج يتوعد الأسد!!
> لو كان هذا ( الغليد البوص) يتحرّى الحكمة أو أن الله قسم له شيئا من فطنة لقال في جعجعته تلك انهم في التجمع الاتحادي ( والذي هو لاتجمع ولاإتحادي) سيحركون ادوات ضغطهم الجماهيري وسيُفعِّلون نشاطهم وسط الجماهير لفرض قناعاتهم السياسية التي يؤمنون بأنها هي المخرج لأهل السودان. لو كان لهذا الأخرق حظا من إنتباه لما قام ليؤكد كل مانقوله عن الخماسية والرباعية أنها محض مؤامرات وليست مفاتيحا للحلول وهاهو يؤكد صدق ماذهبنا إليه وكفانا شر المحاججة!!
> مشكلة هذا الرأس الأقرع هي مشكلة المنظومة الحزبية في السودان تقاتل بلسان طويل وضمير مباع لإضعاف بلدهم لا لتقوية أحزابهم ظنا منهم أن المجتمع الدولي هو الرافعة الوحيدة التي تحملهم إلى مقاعد الحكم دون أن يسألوا أنفسهم ثم ماذا بعد؟ من الذي سيبقيهم على ظهر تلكم المقاعد بكل ذلك الضعف والخوار؟ الأحزاب منذ عقود اختارت أن تكون بعرة تحت حذاء المجتمع الدولي فمتى حكمت الأحذية شعوبها؟
…….
٩ يوليو ٢٠٢٦م
