خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(حيلة العاجز)
ممارسة الناس لحياتها بصورة عادية في غالبية مُدن وقرى السودان، ومع تقدم الجيش في بقية المحاور الملتهبة لزيادة تلك الرقعة الجغرافية الآمنة بتحريرها من همجية المليشيا. لجأت الغرف المضللة كما عهدناها مع أول طلقة غدر في صدر الوطن لحيلة العاجز باختلاق كذبة خلاف الكباشي مع البرهان. حيث أكدت (حلوة مفردة أكدت دي) من مصدر مقرّب من مجلس السيادة السوداني للعربية بأن الكباشي التقى مسعد بولس في القاهرة دون علم البرهان. وزادت بأن الكباشي لم يطلع البرهان على مخرجات لقائه بمسعد بولس. لتختم كذبتها بقولها: (الكباشي اكتفى بتأكيد لقائه بمسعد بولس ولم يفصح عن التفاصيل). لنؤكد صحة مقابلة الكباشي لبولس. وذلك بعلم البرهان، وهذا دليل على حرص الحكومة على السلام، ودحضها لإفتراءات رفضها لأي بادرة سلام من أي جهة كانت. وخلاصة الأمر نؤكد بأن كل الأمر وما فيه محاولة يائسة للوقيعة بين الرجلين (الأول والثاني) في الحكومة، نحن ليس ضد الأحلام، لأنها مجانية. وهنيئًا للحالمين بالواقع الافتراضي، لكن تظل الحقيقة ساطعة في قلب المشهد بأن البرهان هو الكباشي، والكباشي هو البرهان.
الجمعة ٢٠٢٦/٧/١٠
