لم يؤكد مؤتمر السافنا الصحفي تورط الأمارات في حرب السودان فحسب بل جاء فاضحاً لدور تنسيقية حمدوك المُخزي فيها!
من خلال ما أورده القائد المُنشق على رزق الله السافنا في مؤتمره الصحفي أمس حول تبعية قيادة المليشيا للأمارات التي تدفع تكاليف شحنات السلاح الباهظة وتدفع أجور المرتزقة الأجانب الذين يتم إرسالهم إلى محاور القتال في كردفان ودارفور والنيل الأزرق وغيرها.
وهذا على العكس مما ظل يردده عبدالله حمدوك الذي منح الأمارات صك براءة مفتوح من تهمة تمويل وتخطيط هذه الحرب، هل كان حمدوك واعياً لما يقوله حول هذا الدور الأماراتي القذر في حرب السودان؟!.
وهذا ما يضع تنسيقية حمدوك في حرج كبير أمام الرأي العام المحلي والدولي، وقياساً على مصداقية مصدر المعلومة في الإعلام الدولي، يكون السافنا بمثابة “شاهد عيان” بل وقائد مُشارك ومؤسس في المليشيا، وهذا ما يفيد بأنه مصدر مُطلع على طبيعة العلاقات بين الأمارات وقيادة مليشيا الدعم السريع.
فلماذا يكون على الرأي العام المحلي والدولي أن يصدق تصريحات حمدوك الذي يبريء الأمارات من تهمة تسليح مليشيا الدعم السريع ويكذب شهادة السافنا ؟!.
وبالنتيجة يكون حمدوك وتنسيقيته ذات الدور الوظيفي في مخطط الأمارات لتفكيك الجيش السوداني وتفتيت الدولة السودانية التأريخية قد مارس الكذب والتضليل الإعلامي الضار على الراي العام المحلي والدولي مما أضر بقضية الجيش السوداني الذي يقوم بواجبه في مواجهة ما يزيد عن ثلاثمائة ألف مرتزقة جلبتهم الأمارات إلى السودان منذ إنطلاقة الحرب في ٢٠٢٣م حتى تأريخه.
ويا ترى هل يُصلح رجل منفعي وعميل أجنبي بكل هذه الوقاحة مثل حمدوك أن يكون لرئاسة حكومة إنتقالية تدير ما بعد الحرب في هذا البلد المنكوب بأفعاله هو شخصياً مرة أخرى؟!.
مواضيع ذات صلة
إعادة نازحي دارفور إلى ديارهم وإخراج الجنجويد من حواكيرهم هي مسؤولية الجيش ولا مساومة عليها
اشتباكات دامية بكاودا وشاوري.. قوات الحلو تتكبد خسائر والأطورو تنسحب للجبال بعد الاستيلاء على أسلحة
