عمرو صالح يس يكتب:
النور قبة وناس لا للحرب الموتورين
طبعا يا أخوانا لازم نميز بين ناس لا للحرب العارفين روحهم بيعملوا في شنو وجماهير شعبنا من الحرابلة أو ناس لا للحرب الموتورين.
أنا والله ما مضايق إلا لي ناس لا للحرب الموتورين ديل لأنو شايفهم ضحايا!
ديل ناس روحهم محرقاهم من الحرب دي، ودا شي متفهم طبعا. لكن مع صدمة الحرب الأولى ناس لا للحرب العارفين روحهم بيعملوا في شنو ركبوا في الموتورين ديل فورما: انو الحرب دي قوموها الكيزان.
يلا الناس الفي بالي ديل تلقى الزول منهم ما عندو رادار في مخو بيخلي يلقط مفاهيم أمن قومي ولا سيادة دولة، وخيالو عن السياسة يدور حول الديمقراطية وثورات ما بعد الاستقلال ومعاداة الكيزان وبيتعاطى السياسة بمنطق استنباطي بسيط: الكيزان واقفين مع الجيش؛ أنا ضد الكيزان إذا أنا ضد الجيش. وطبعا ما عندو فرق بين الجيش والدولة.
ولا تلقاو كذلك عندو مشكلة شخصية مع البرهان ورابط الجيش والدولة بالبرهان وفي نفس الوقت عندو حب متناهي للثورة كفكرة عليّة متجاوزة بتعبر عن جوهر الوطنية، ومنطقو البسيط كالتالي: البرهان ضد الثورة، الجيش ضد الثورة؛ انا ضد الجيش!
المهم الناس ديل فايرين قالوا ياخ كيييف تدخلو النور قبة حضن الوطن؟! ولو دا أصلوا موقفكم ما تمشوا تتفاوضوا مع الدعم السريع!!!
طبعا عشان تفهم التوتر هنا، الزول دا ناس لا للحرب فهموهو إنو الحرب دي فيها فريقين: المؤمنين بيقولوا لا للحرب وهم ضد الحرب؛ والكفار بيقولوا بل بس وديل مع الحرب.
المهم هنا، لو النقاش الفكري مع الموتور نفسيا مجدي، ونحن علمونا في فلسفة الحجاج انو نقاش مع موتور نفسيا ما مجدي، فأنا حابي أقول ليك دي ما المعسكرات المتنازعة في الحرب دي. وانت عشان نفسياتك بس، ما تبقى داير تحاجز في نص شكلة وانت ما عارف سببها شنو والمتشاكلين فيها منو!
المعسكرات المتنازعة قي الحرب دي معسكرين. ناس صفريين ضد الدعم السريع وديل مستعدين لي سلام يوقف الحرب بي شرط انو نتيجة السلام دا ما يكون في شي اسمو “دعم سريع” عندو امتياز “عسكري” ولا “سياسي” ولا “اقتصادي” مستقل عن الجيش. والمعسكر التاني من ناس ما صفريين ضد الدعم السريع مستعدين الحرب دي تنتهي بي سلام يُبقي على الدعم السريع كجهة مستقلة عسكريا واقتصاديا وسياسيا بي إنو يدمجو مع الجيش في جيش جديد بي هيئة أركان جديدة.
يلا في السياق دا نحن كبلابسة ما عندنا مانع عشان الحرب دي تقيف نعصر على روحنا ليمونة ونقبل بي حميدتي ذات نفسو خلي النور قبة إذا خت سلاحه وجا يخش الجيش؛ مستعدين نتفاوض مع مية ألف جندي دعم سريع مستلمين كجنود جايين بي يافطتهم كجنود ما جايين بي يافطة الدعم السريع. لطالما النور قبة دا بقى لواء في الجيش؛ ما لواء دعم سريع؛ وبيتبع عملياتيا وماليا وإداريا لهيئة أركان الجيش فنحن البلابسة ديل بي تعرفينا الإجرائي للصفرية تجاه الدعم السريع ما عندنا مشكلة. والليمونة البنعصرها دي كرامة وسلامة.
وهي الحرب دي قامت لي؟! قامت لأنو الدعم السريع رفض يدمج في الجيش بحيث يكون عملياتيا وإداريا وماليا تحت هيئة أركان الجيش، والإطاري كان داير الجيش والدعم السريع يدمجو مع بعض في جيش جديد بي هيئة أركان مشتركة من الجيش والدعم السريع يكون رئيسها مدني.
فباختصار نحن ما عندنا مشكلة من ناحية سياسية بتنطلق من تعريف الدولة كجهاز مركزي محتكر للعنف (ما من ناخية أخلاقية أو قانونية) مع جنود وضباط وعساكر الدعم السريع. عندنا مشكلة مع يافطة الدعم السريع كمؤسسة.
يلا بعد النور قبة ولا غيرو يخش الجيش ونستعيد الدولة ويبقى ماف دعم سريع بعداك نواصل المسير ونستأنف الجوانب الأخلاقية والقانونية. دا التنازل المستعدين نعملوا عشان نوقف الحرب. وأنت ما مفروض تكون زعلان من التنازل دا من حيث المبدأ لأنك ابتداء دايرنا نفاوض الدعم السريع. فالاختلاف بيناتنا في مستوى التنازلات الممكنة عشان الحرب تقيف. غير كدا بل بس لحدي آخر دعامي. دا الموقف بالضبط لو الشرح بيفيد.










Leave a Reply