شهدت منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان تطورات ميدانية متسارعة، تمثلت في تمرد قيادات ومجتمع قبيلة الأُطورو ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على خلفية خلافات حول السيطرة على مناطق غنية بالذهب.
وبحسب مصادر محلية لـ “منصة شاهد عيان” اندلعت الأزمة عقب اتهامات للحركة الشعبية بدعم أطراف أخرى للاستيلاء على أراضي الأُطورو، تمهيداً لإدخال شركات تنقيب عن الذهب.
وأكدت المصادر أن المجتمع المحلي رفض هذه التحركات، ما دفع الحركة إلى محاولة فرض نزع السلاح بالقوة.
في المقابل، صعد أفراد من قبيلة الأُطورو موقفهم باعتلاء جبل كاودا وإعلان التمرد على سياسات الحركة، رافضين تسليم أسلحتهم.
وتطور الوضع امس إلى اشتباكات مباشرة، إثر محاولة قوات الحركة إنزال المسلحين من الجبل ونزع سلاحهم بالقوة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن حرق عدد من منازل المواطنين، وإغلاق سوق كاودا، إضافة إلى توقف خدمات الاتصالات عبر شبكة “ستارلينك”.













Leave a Reply