حينما يقود الرئيس البرهان عربته بنفسه ويتجول في شوارع الخرطوم، فهو بذلك يقول: أنا موجود وأعيش وسط شعبي بلا حراسات مُشددة وبلا هواجس من مطاردة وقنص الطائرات المُسيّرة.
ويقول أحد المحللين السياسيين، في اتصال أجرته معه منصة “شاهد عيان”، إن الفريق أول البرهان ينشر روح الأمن والطمأنينة بين السودانيين من خلال أفعال وتصرفات تلقائية، يمارس فيها حياته الطبيعية ليس كقائد للجيش فحسب، وإنما كفرد من مجتمع ينتمي إليه بروحه وجسده، ولا يتعالى عليه في كل الظروف.
وبالمقابل، يضع القائد العام للجيش الآخرين أمام علامة استفهام كبيرة:
هل يستطيع حميدتي أن يتناول إفطاره الصباحي في سوق مدينة الزُرق أو نيالا مثله مثل أي مواطن آخر؟ وهل يستطيع عبدالرحيم دقلو أن يتجول وسط آلاف المواطنين مثلما فعل الرئيس البرهان في الكلاكلة وأم درمان؟ إنها القيادة المسؤولة والملهمة بقوة الشخصية والحضور الاجتماعي الباهر.












Leave a Reply