كشفت منصة “شاهد عيان” في تقرير نشرته خلال شهر فبراير الماضي عن تطورات خطيرة داخل صفوف المليشيا، في أعقاب الخسائر التي تعرضت لها في محور بارا، وما تبعها من تصاعد حدة الخلافات بين القيادات.
وبحسب ما أوردته المنصة، اندلع خلاف بين اللواء الناعم عبدالله وعبد الرحيم دقلو، تطور إلى محاولة لتصفية الأول، في سياق توترات داخلية متزايدة عقب التراجع الميداني.
وأشار التقرير إلى أن الناعم عبدالله تمكن من الهروب والوصول إلى يوغندا، حيث التقى بما وُصف بـ”النسخة الإماراتية من حميدتي”.
ووفقاً للمصدر، فإن قرار الهروب جاء بعد تضييق ومحاولة استهدافه، غير أن تدخل مقربين منه ساهم في إقناعه بالانسحاب من المليشيا، قبل أن يتم ترتيب لقاء له مع قائدها في وقت لاحق.












Leave a Reply