تم ترحيل الأستاذ الصحفي آدم إسحاق منان والأستاذ سيدو إسحاق منان إلى سجن دقريس بمدينة نيالا بواسطة استخبارات مليشيا آل دقلو، وذلك بتوجيه مباشر من اللواء أبونشوك، عقب اختطافهما قبل أربعة أيام.
ظلت أسرة المختطفين تبحث عنهما طوال هذه الفترة، إلى أن وصلت إلى مكتب اللواء جدو أبونشوك للاستفسار عن مصيرهما، حيث أفاد بأن الملف بيد عبدالرحيم دقلو، وأن الاستخبارات هي من قامت باعتقالهما وترحيلهما إلى سجن دقريس.
يُعد سيدو منان من المقربين لعبدالرحيم دقلو، وعرف بولائه الكبير لقوات الدعم السريع، بل يعتبر من أكثر الداعمين لها، ومع ذلك لم يشفع له هذا القرب أو الولاء.
ما يحدث يكشف عن نهج واضح يستهدف مكون المحاميد بشكل مباشر، دون اعتبار لأي مواقف سابقة أو انتماءات.
















Leave a Reply