في تنوير قدمته المقاومة الشعبية في دارفور، اوضحت متحدثة بإسم نساء الفاشر (النازحين) أن مليشيا الدعم السريع وجناحها السياسي الذي تمثله تنسيقية حمدوك يتاجرون بقضية أهل دارفور الأصليين ويجيرونها لصالح عرب الشتات ويعلقون جرائمهم على شماعة الحرب ضد “الاخوان المسلمين” وهم يقتلون نساء وأطفال وشباب الجنينة والفاشر وغيرها.
كما إنتقدت الإنتقائية وحالة الفرز العنصري التي تمارسها بعض المنظمات الدولية التي تتخذ مقرات لها في نيالا في عملية توزيع الإغاثة والخدمات الصحية وإتهمتها بأنها تعمل وهي متماهية مع “سياسات” لا تمت بصلة لصلاحياتها التي يفترض أنها إنسانية مجردة بعيداً عن السياسة والمشكلات العرقية في البلد المضيف.
وختمت بقولها أنها لا تلوم هذه المنظمات لأن إقليم دارفور لا توجد فيه سلطة حقيقية وإنما هو مختطف الأن من قبل عصابات الجنجويد وتنسيقية الفاشل بإمتياز عبدالله.
















Leave a Reply