حسب مصادر خاصة في نيالا، تحولت مجموعة كبيرة من قوات المليشيا إلى جلادين يلهبون ظهور خصومهم -رفاق الأمس- بسياط الغضب والغيظ المتفجر من الانتقادات الحادة التي تستهدف حميدتي وأخاه عبد الرحيم دقلو، والتي أصبحت علنية بعد أن كانت مكتومة.
وقد امتلأت سجون نيالا بعشرات الضباط والأفراد من أبناء القبائل الذين جُندوا بوعودٍ بمكاسب مالية كبيرة، لم يجنوا منها سوى السراب. هذا بالإضافة إلى أبناء المحاميد الذين يعتقلونهم ويسومونهم سوء العذاب، لا لذنب جنوه وإنما للتنفيس عن هزيمة نفسية وخذلان كبير بات يحكم تصرفاتهم وسلوكهم تجاه منسوبي المليشيا.
ويبدو أن سياط النقد السياسي أصبحت تلهب ظهر عبد الرحيم دقلو ودائرته الضيقة بأكثر مما كانت تفعل سياط جلاديه المتفلتين على ظهور مواطني كردفان ودارفور العزل.












Leave a Reply