قال أحد أعيان قبيلة الرزيقات من “الناجين” من قائمة تصفيات عبدالرحيم دقلو وهو ممن رافقوا الناظر مادبو إلى جوبا، أن الصراع القبلي من اجل السلطة والمناصب والمكاسب المالية الخاصة حرم المليشيا من أن تكتسب صفة “النظامية” بمعنى ان تتحول الى جيش مهني مُعترف به دولياً، وهذا ما ظهر في مؤتمر برلين – هل ذهب أحد ال دقلو تحديداً إلى هذا المؤتمر ؟ – وإمتد أثر هذا الصراع القبلي إلى “جوهر تركيبة تجمع نيالا أو ما يعرف بتأسيس” التي إختزلت الدولة القومية في “حاضنتها القبلية” وهذا محض غباء سياسي كارثي فكتب شهادة وفاتها قبل ان تُولد.
الصراعات القبلية داخل المليشيا حرمتها من “النظامية” وأفشلت مشروع “تأسيس” الهلامي !!













Leave a Reply