قال مصدر عسكري مُطلع على مجريات الأحداث في محور عمليات كردفان، أن بعض الدول – الداعمة للمليشيا – لأي سبب كان، تجد نفسها في موضع “الحرج” بعد أن تأكد للكافة أن مليشيا الدعم السريع عبارة عن مليشيا عائلية جاء مؤسسيها من دولة تشاد إلى دارفور وأنها تقاتل الجيش السوداني بالمرتزقة الأجانب مدججين بالسلاح والمال الأماراتي.
وما آلت إليه أوضاع المليشيا في محور كردفان الأن يفضح مزاعم المساواة بينها وبين الجيش الوطني في السودان، فبأي حق تطلب هذه الدول عقد “هدنة” في هذا المحور لتجلب المزيد من المُرتزقة والسلاح؟ ويؤكد المصدر أن أيام المليشيا في محور كردفان باتت معدودة.














Leave a Reply