26 أكتوبر
عاجل
فرنسا تستحضر جرائم مليشيا الدعم السريع في الفاشر : لا إفلات من العقاب! •مصادر عليمة: إعفاء سلع غذائية أساسية من الضرائب والرسوم في السودان •ضربات جوية تطارد المليشيا.. تدمير مخازن أسلحة ومنصات مسيرات بمطار صبيرة وهروب قيادات عليا •ادوار الإمارات “القذرة” في اليمن وليبيا والسودان والصومال تُقلل من فرص فوز لانا نسيبة بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة المُقبل •الأزمة الاقتصادية.. قرارات البرهان.. المواجهة، صمام الأمان •أمل أحمد تبيدي: ذكرى مجزرة الفاشر.. يوم يفر المرء من اخيه •المليشيا تتمادى في إستهداف محطات الكهرباء في النيل الابيض وبعض الولايات الاخرى •اعتقالات في نيالا تطال اللواء خلا الفوتي وعدداً من أبناء المسيرية بتهمة تسريب إحداثيات مواقع عسكرية •حملة دولية تتصاعد لمناهضة ترشح الاماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. وشاهد عيان تدعو متابعيها للمشاركة •خبير عسكري: الفرقة الرابعة مشاة تتصدى لتحديات النيل الأزرق وتعزز تأمين الدمازين والروصيرص •

تصعيد الجدل حول “كشف الإحالة”.. هل هي محاولة لاستهداف البرهان؟

شاهد عيان أبريل 14, 2026
شارك الخبر:

– قال خبير عسكري لـ”منصة شاهد عيان” إن هناك محاولات لتحويل كشف إحالة روتيني داخل القوات المسلحة إلى مادة سياسية تستهدف رئيس مجلس السيادة، في تساؤل مشروع: لماذا الآن؟

– تظل “نظرية المؤامرة” حاضرة بقوة في المشهد السياسي السوداني؛ فما من حدث أو إجراء عادي إلا وتنسج حوله روايات سريعة، تصنعها المخيلة وتروج لها منصات التواصل بلا تحقق أو تمحيص.

– دعوا القوات المسلحة تؤدي مهامها بعيداً عن التسييس، ووجهوا جهودكم نحو إصلاح أحزابكم التي لم تعرف يوماً مفاهيم المؤسسية مثل “كشف الإحالة للمعاش”.

– المطلوب اليوم مراجعة جادة لطريقة التفكير تجاه قضايا الوحدة الوطنية، وفهم معنى الدفاع عن الوطن بعقلية احترافية، مع قراءة صادقة لتجربة الحرب الراهنة:

هل كنا سنترك البلاد للمرتزقة وأراذل البشر ليقيموا فيها كياناتهم؟
وأين كنا نحن؟ مع الوطن أم في صف أعدائه؟

مواضيع ذات صلة