– قال خبير عسكري لـ”منصة شاهد عيان” إن هناك محاولات لتحويل كشف إحالة روتيني داخل القوات المسلحة إلى مادة سياسية تستهدف رئيس مجلس السيادة، في تساؤل مشروع: لماذا الآن؟
– تظل “نظرية المؤامرة” حاضرة بقوة في المشهد السياسي السوداني؛ فما من حدث أو إجراء عادي إلا وتنسج حوله روايات سريعة، تصنعها المخيلة وتروج لها منصات التواصل بلا تحقق أو تمحيص.
– دعوا القوات المسلحة تؤدي مهامها بعيداً عن التسييس، ووجهوا جهودكم نحو إصلاح أحزابكم التي لم تعرف يوماً مفاهيم المؤسسية مثل “كشف الإحالة للمعاش”.
– المطلوب اليوم مراجعة جادة لطريقة التفكير تجاه قضايا الوحدة الوطنية، وفهم معنى الدفاع عن الوطن بعقلية احترافية، مع قراءة صادقة لتجربة الحرب الراهنة:
هل كنا سنترك البلاد للمرتزقة وأراذل البشر ليقيموا فيها كياناتهم؟
وأين كنا نحن؟ مع الوطن أم في صف أعدائه؟












Leave a Reply