انفردت منصة “شاهد عيان” قبل عدة ايام بقائمة تصفيات أعدها عبدالرحيم دقلو، ضمت عدداً من القيادات البارزة، بينهم النور القبة، السافنا، عيسى بشارة، عبدالرحمن جمعة، والبنجوز، إضافة إلى آخرين، في وقت تشير فيه المعلومات إلى أن معظمهم يعيشون تحت الإقامة الجبرية انتظاراً لمصير غامض.
وبحسب مصادر موثوقة، فإن خروج النور القبة قبل ساعات فقط من وصول قوة خاصة تابعة للماهرية لتصفيته، يكشف عن حجم الخطر الذي كان يواجهه، ويعزز فرضية أنه نجا في اللحظة الأخيرة من مخطط معد مسبقاً، وليس بمحض الصدفة.
المعطيات الحالية تشير إلى أن المليشيا لم تعد تثق في أي قيادات خارج دائرة آل دقلو، وهو ما يفسر تصاعد نوايا التصفية والإقصاء، والتي يرجح أن تطال قيادات من الصف الأول، من بينهم قائد الاستخبارات العميد عيسى بشارة.
في السياق ذاته، ظهر أحمد قجة مؤخراً في محاولة لتبرئة نفسه، متحدثاً عن وجود ثلاثة قيادات أخرى تسعى للاستسلام للجيش، في خطوة تفهم على نطاق واسع ضمن صراع داخلي وتبادل للاتهامات، خاصة مع تقارير تشير إلى خضوعه لشبه إقامة جبرية منذ فترة.
ما يجري داخل مليشيا الدعم السريع يعكس حالة متقدمة من الشك والانقسام، حيث أصبحت التصفية أو الإقصاء مصيراً متوقعاً لكل من تحوم حوله شبهات عدم الولاء.















Leave a Reply