كشفت مصادر مطلعة لـ “منصة شاهد عيان” أن عدداً من نشطاء وقيادات مجموعة “صمود” تم تجاوز أزمتهم المالية عبر ترتيبات مرتبطة بمؤتمر برلين، وسط تحركات منظمة لحشدهم ونقلهم إلى ألمانيا للمشاركة في الفعالية.
وبحسب المصادر، تم تكليف فارس النور بدور منسق لعمليات التمويل والتحشيد لمرتزقة صمود حيث شملت الجهود استقطاب سودانيين من يوغندا وعدد من الدول الأوروبية، مع تقديم مبالغ مالية تقدر بنحو ثلاثة آلاف يورو لكل مشارك.
وأشارت ذات المصادر إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها هؤلاء النشطاء كانت عاملاً رئيسياً في قبولهم المشاركة، في ظل ترتيبات ممولة تستهدف ضمان حضور واسع.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن المؤتمر المرتقب لا يخرج كثيراً عن نمط مؤتمرات سابقة، وصفت بأنها منصات للقاءات والامتيازات أكثر من كونها ساحات لطرح حلول حقيقية لقضايا السودان، وسط انتقادات تتهم هذه الفعاليات بأنها تحولت إلى ما يشبه “بوفيه مفتوح” للنشطاء تحت لافتة العمل السياسي.















Leave a Reply