كشف الدكتور أيمن شرارة أن ولاية شرق دارفور كانت الاستثناء الوحيد خلال الحرب، حيث حافظ مواطنوها والإدارات الأهلية على مؤسساتها ومرافقها.
لكن مع دخول ما يعرف بحكومة دقلو، بدأت عمليات نهب واضحة، حيث استحوذ العقيد خلا مهدي إبراهيم حسب الله على أصول الشرطة ومركباتها، وحولها إلى مصدر دخل شخصي، بما في ذلك عربات ZS، وGXR، ونيسان باترول، وعدد من سيارات لاندكروزر بيك أب الحكومية.
المؤسسات الأمنية التي يفترض أن تحمي الدولة تحولت إلى أدوات للنهب، فيما أبناء شرق دارفور يستبعدون عن حماية مجتمعهم وممتلكاتهم.












Leave a Reply