محلل سياسي جنوب سوداني:
من حق السودان أن يدعم المعارضة “النشطة” في أثيوبيا وجنوب السودان وهو يملك أكفأ هيئة إستخبارات في المنطقة
في إتصال هاتفي لـ “شاهد عيان” علق الباحث الجنوب سوداني والأستاذ الجامعي (ا.ا. م) المقيم في نيروبي، على مجريات الاحداث في الكرمك جنوب النيل الازرق على الحدود السودانية – الاثيوبية على “المؤامرة الدولية” القذرة التي يتعرض لها السودان ، وكذلك مشاركة مرتزقة من دولتي أثيوبيا وجنوب السودان بقوله:
إن كلا الحكومتين في جوبا واديس أبابا تعاني من تمدد نفوذ المعارضة المسلحة في بلديهما، ويتبع ابي أحمد رئيس الوزراء الأثيوبي منهجا سياسيا “منفعيا” بحت لا صلة له بما يتطلبه الوضع السياسي في بلاده الذي بدأ “يتقيح” ويأخذ طريقه للإنفجار في وجهه، اما حكومة سلفاكير التي تغض الطرف عن ما يفعل مواطنيها في دول الجوار كمرتزقة وهي تنام في حضن الجيش اليوغندي من الإنقلابات العسكرية اليومية فهي مُهددة بالزوال تبعاً لنتائج الإستهداف المُمنهج الذي يتعرض لها السودان من قبل الامارات التي وظفت مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية لهذا الغرض.
وبحكم الواقع ومقتضى الحال، نرى انه من حق الحكومة السودانية أن تشعل جوبا واديس ابابا تحت أرجل حكامها الذي تواطئوا مع اعدائها وتسببوا في هلاك الاف السودانيين ونزوح الملايين منهم في أوضاع إنسانية مزرية، وهذا من منطلق معرفتنا بأن الجيش السوداني يمتلك أكفأ هيئة إستخبارات في المنطقة.















Leave a Reply