أدى الرئيس الموريتاني وكبار المسؤولين صلاة العيد في مصلى خاص وسط إجراءات أمنية مشددة ومسافات فاصلة بينهم وبين المواطنين، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلق ناشطون على المقارنة، مشيرين إلى أن رئيس مجلس السيادة السوداني، القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان يعرف بقربه من المواطنين، حيث اعتاد الظهور وسط الناس في الأسواق والأحياء، ومشاركة البسطاء حياتهم اليومية وفي شهر رمضان يتناول الإفطار مع البسطاء.
من جانبهم، وصف محللون هذا السلوك بأنه يعكس نمطاً مختلفاً من القيادة، معتبرين أن هذه الجرأة في الاحتكاك المباشر بالمواطنين تعد سمة لافتة، ويرجعها البعض إلى الخلفية العسكرية والانضباط الذي تميزت به القوات المسلحة السودانية “من الشعب والى الشعب”.
مقارنة مثيرة: صلاة العيد تكشف الفارق بين حواجز موريتانيا واقتراب عبد الفتاح البرهان من ابناء شعبه












Leave a Reply