احمدحسن ظلال يكتب
< اهكذا رد الجميل >
*ودعنا شهر البركة والبركات ونعمنا بعيد بلا جنجويد بيننا ؛ الا عبر المسيرات الحاقدة التي طاشت بفضل الله والاوفياء الأقوياء من جنودنا البواسل .
*جاء في الأنباء ان المليشيا مارست هوايتها المعهودة بقصف المواطن حتي يوم العيد ولمن؟؟؟ لأهل ( الدبة )الذين اووا اهل دارفور الذين نزحوا قصرا من ديارهم ووجدوا ملاذا آمن من اهلها.
*هؤلاء الأخوة لم ينزحوا لأي منطقة في دارفور رغم المسافة القريبة منهم ؛ لكن اثروا ان ينزحوا نحو الشمال لأنهم يعرفون مواطن الشمال الذي لا يعرف إلا الجود والكرم والايواء والضيافة وحسن الإستقبال.
*كل الناس ادو صلاة العيد داخل المساجد فصارت الساحات خالية من المصلين ؛ كل هذا لأن العدو من المليشيا يستهدف حتي الذين يؤدون الشعائر من دون مراعاة لأخلاق ولا قيم ولا دين.
*ان ممارسات المليشيا بعد الهزائم التي منيت بها في أرض المعركة تدل علي الإفلاس والإنحطاط.
*وبعد كل هذه الممارسات اللا أخلاقية تجد من يؤيدون هؤلاء الاوباش من القحاطة جماعة ( لا للحرب) الذين لهم كل يوم اسم لكنهم هم هم كما عرفناهم؟؟؟
*ان شعب السودان صمم ومضي الي غايته عبر حرب الكرامة ليحصد ما يراد له من كرامة وعزة ولا يعبء لأي دعوات مخذلة ومقعدة من ( وجدي) الذي لا وجد له ولا وجود له بين الشعب الذي لفظه ومن دار في فلكه.
*بإذن تأمن ( الدبة) وترجع دارفور آمنة مطمئنة وتتبادل الزيارات والصلات الطيبة مع اهل الدبة في رد للجميل علي الفعل الجميل من أهلنا الذين أظهروا معدنهم النفيس.
*كل عام والجميع بخير وبإذن تقهر المليشيا في كل السودان ونحتفل بعيد خال من كل حاسد حقود ينشر الفساد والإفساد في كل الحدود.












Leave a Reply