جدد قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، موافقته على هدنة إنسانية جادة وذات مصداقية، تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، بهدف تخفيف معاناة المتضررين من الحرب ، إنتهى .
ونتوقف عند عبارة ” هدنة جادة وذات مصداقية ” والتي ستكون مقبولة ومنطقية إذا صدرت عن ” شخصية إعتبارية ” لها وجودها المادي على الأرض ، على سبيل المثال : هل يمكننا أن نعقد إتفاقاً تجارياً مع شخصية إعتبارية لا يمكن ” الإجتماع ” معها في مكان وزمان محددين ؟! ..أين حميدتي الأن وهل هو من يقود الان مليشيا الدعم السريع فعلاً وماهو الدليل على ذلك ؟ .
لذلك نرى أن تقصير مليشيا الدعم السريع تجاه قواتها فقط – وليس المواطنين الذين تعتبرهم أعداء بالنسبة لها – في دفع رواتبهم وعلاج جرحاهم وحماية أهلهم في الفولة التي إستباحتها عصابات النوير تكذب ماقاله ” حميدتي ال Al ” حول ” الجدية والمصداقية ” فهذا إدعاء وكذب صريح ، ما الذي يمنعه من القيام بجهود إنسانية في مواقع تواجد قوات المليشيا ؟ .
وترفض قيادة الجيش السوداني اي هدنة في محوري كردفان ودارفور مع هذه المليشيا بسبب كذب من يقودونها من الخارج والداخل وأولئك الذين يوجهون مسيراتهم نحو ” أهل الفاشر ” حتى وهم في معسكرات النزوح في مدينة الدبة بالولاية الشمالية ، إنهم يكذبون ويتحرون الكذب حتى كتبوا عند ” شعب السودان ” كذابيناً ” .












Leave a Reply