شهدت مدينة الفولة تصعيداً خطيراً في الاشتباكات بين أبناء قبيلة المسيرية ومجموعات مسلحة “مرتزقة جنوبيين” وذلك عقب تنصيب حاكم جديد للمنطقة قادم من دولة جنوب السودان “وليام جيمس” بدعم من عبدالرحيم دقلو ويوسف عليان رئيس ما يعرف بالادارة المدنية .
وأفادت المصادر أن حالة الاحتقان الحالية لم تكن مفاجئة، مشيرة إلى أن مليشيا التمرد كانت قد دفعت قبل عدة أشهر بأكثر من 3000 عنصر إلى منطقة دونكي السنيطة، في خطوة اعتبرت تمهيداً للانتشار نحو مدن الفولة، بابنوسة، وأبوزبد.
وبحسب ذات المصادر، فإن هذا التحشيد العسكري يندرج ضمن مخطط لإعادة تشكيل التوازنات القبلية في المنطقة، وتهيئة الأوضاع لطرد قبيلة المسيرية من أراضيها، إلى جانب السيطرة على البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك المنشآت النفطية.
ويأتي ذلك وسط غياب لافت لقيادات عسكرية بارزة، من بينها حسم برشم وأحمد قجة، وهروب اعيان المنطقة في وقت تتصاعد فيه المطالبات بحماية المدنيين واحتواء التدهور الأمني.
تصاعد العنف في ديار المسيرية بعد تنصيب حاكم جديد “مرتزق جنوبي” مدعوم من عبدالرحيم دقلو مع اختفاء برشم وقجة
















Leave a Reply