محلل سياسي : غرف إعلام الجنجاقحت تخدع السودانيين بإعادة فتح ملف “فض الإعتصام” للتغطية على جرائم مليشيا الدعم السريع وإعادة دمجه في الحياة السياسية
بنظرة سريعة على التايملاين في مواقع التواصل الإجتماعي خاصة ” فيسبوك ” يمكن أن تلاحظ أن غرف إعلام الجنجويد والقحاتة إبتدرت ” حملة عبيطة ” بإعادة تدوير ” بكائيات وصعبانيات ” ملف فض إعتصام القيادة بهدف تسويق ” شكاوى قانونية دولية ” ضد الجيش السوداني تماشيا مع موجة ” التصنيف الامريكي ” للقوى السياسية والمؤسسات الوطنية السودانية.
وقد ظهر الفاشل السياسي بالفطرة ياسر عرمان وهو يحرض – من يعتقد – أنهم يقفون الأن بإنتظار إشارته للإنطلاق من ” موقف شروني ” الساعة الواحدة ظهرا للهتاف ضد الجيش ، وكما هو معلوم أن ياسر عرمان منذ ايام الحركة الشعبية الاولى قبل أن تذهب ريحهم أنه يعاني من ” بارانويا حادة ” وتضخم في الذات صور له أنه يستطيع خداع الشعب السوداني في كل ” مراحل بؤسه السياسي الذي يسميه نضالا من أجل المهمشين !!) .
وحقيقة هذه الحملة الإعلامية التي أعادت ملف فض الإعتصام الى واجهة الإعلام وتعرف السلطات الامنية السودانية بمصادرها داخل مكتب حمدوك نفسه كل تفاصيلها هي :
. أن يجدوا ” مبررا سياسيا ” لدعمهم وإشتراكهم مع مليشيا الدعم السريع في حربها ضد شعب السودان وجيشه .
. يخططوا لإقناع تاجر الخردة ” مسعد بولس ” الذي لا علاقة له بالدبلوماسية البتة أنهم لا يزالون مؤثرين في الشارع السوداني ، في الوقت الذي فيه هم يختبئون في معسكرات اللجوء والفنادق في كمبالا ونيروبي بعد أن إحترقت ابوظبي .
وأن التغطية على جرائم الجنجويد في هذا البلد لن تنطلي على أحد في داخل السودان أو خارجه ، وما سوف لن يفهمه ياسر عرمان – أحادي الإتجاه وركيك التفكير – ان معركتهم الان لم تعد مع قيادة الجيش او الإسلاميين كما يصورونها للمغفلين تبعهم وإنما مع الشعب السودان الذي أدرك تماما أنه لا يوجد فرق بين حمدوك وحميدتي أو بين عبدالرحيم وياسر عرمان ، ويعلم هذا السياسي ” المُعلم الله من اي فكرة سياسية نافعة ياسر عرمان ” أن لا احد في هذا السودان ” سيصوت لهم في الإنتخابات ” التي يخطط لها مسعد بولس الذي سيكون ياسر عرمان وحمدوك سببا مباشرا من طرده من منصات الإدارة الامريكية وإن غدا لناظره قريب .












Leave a Reply