24 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

غرف إعلام الجنجاقحت تخدع السودانيين بإعادة فتح ملف “فض الإعتصام” للتغطية على جرائم مليشيا الدعم السريع

شاهد عيان مارس 18, 2026
شارك الخبر:
محلل سياسي : غرف إعلام الجنجاقحت تخدع السودانيين بإعادة فتح ملف “فض الإعتصام” للتغطية على جرائم مليشيا الدعم السريع وإعادة دمجه في الحياة السياسية
بنظرة سريعة على التايملاين في مواقع التواصل الإجتماعي خاصة ” فيسبوك ” يمكن أن تلاحظ أن غرف إعلام الجنجويد والقحاتة إبتدرت ” حملة عبيطة ” بإعادة تدوير ” بكائيات وصعبانيات ” ملف فض إعتصام القيادة بهدف تسويق ” شكاوى قانونية دولية ” ضد الجيش السوداني تماشيا مع موجة ” التصنيف الامريكي ” للقوى السياسية والمؤسسات الوطنية السودانية.
وقد ظهر الفاشل السياسي بالفطرة ياسر عرمان وهو يحرض – من يعتقد – أنهم يقفون الأن بإنتظار إشارته للإنطلاق من ” موقف شروني ” الساعة الواحدة ظهرا للهتاف ضد الجيش ، وكما هو معلوم أن ياسر عرمان منذ ايام الحركة الشعبية الاولى قبل أن تذهب ريحهم أنه يعاني من ” بارانويا حادة ” وتضخم في الذات صور له أنه يستطيع خداع الشعب السوداني في كل ” مراحل بؤسه السياسي الذي يسميه نضالا من أجل المهمشين !!) .
وحقيقة هذه الحملة الإعلامية التي أعادت ملف فض الإعتصام الى واجهة الإعلام وتعرف السلطات الامنية السودانية بمصادرها داخل مكتب حمدوك نفسه كل تفاصيلها هي :
. أن يجدوا ” مبررا سياسيا ” لدعمهم وإشتراكهم مع مليشيا الدعم السريع في حربها ضد شعب السودان وجيشه .
. يخططوا لإقناع تاجر الخردة ” مسعد بولس ” الذي لا علاقة له بالدبلوماسية البتة أنهم لا يزالون مؤثرين في الشارع السوداني ، في الوقت الذي فيه هم يختبئون في معسكرات اللجوء والفنادق في كمبالا ونيروبي بعد أن إحترقت ابوظبي .
وأن التغطية على جرائم الجنجويد في هذا البلد لن تنطلي على أحد في داخل السودان أو خارجه ، وما سوف لن يفهمه ياسر عرمان – أحادي الإتجاه وركيك التفكير – ان معركتهم الان لم تعد مع قيادة الجيش او الإسلاميين كما يصورونها للمغفلين تبعهم وإنما مع الشعب السودان الذي أدرك تماما أنه لا يوجد فرق بين حمدوك وحميدتي أو بين عبدالرحيم وياسر عرمان ، ويعلم هذا السياسي ” المُعلم الله من اي فكرة سياسية نافعة ياسر عرمان ” أن لا احد في هذا السودان ” سيصوت لهم في الإنتخابات ” التي يخطط لها مسعد بولس الذي سيكون ياسر عرمان وحمدوك سببا مباشرا من طرده من منصات الإدارة الامريكية وإن غدا لناظره قريب .

مواضيع ذات صلة