التعليق :
يكشف هذا القرار “مدى بعد نظر” الرئيس البرهان الذي أدرك وبحكم معايشته اليومية لتقلبات الطقس السياسي في هذا البلد المنكوب بايدي أبنائه أن تغيير الدماء في شرايين الجهاز التنفيذي للدولة في هذا التوقيت تحديدا يخدم رؤية قيادة الجيش لإستشراف مرحلة ما بعد الحرب وإنطلاق عملية الإعمار والتحول المدني.
وكذلك أن الدكتور امجد فريد هو واحد من أكثر السياسيين في هذا البلد دراية ومعرفة بأن تنسيقية حمدوك “الأماراتية الهوى والهوية” لا تملك رؤية سياسية أو حتى برنامج إسعافي لتوفير “مصاريف العيشة اليومية” لمنسوبيها التائهين بين حق أجرة الفنادق في اديس ابابا وكمبالا ونيروبي بعد أن تم ” قفل البلف الاماراتي ” بسبب الحرب في الخليج الان.
امجد فريد سوداني أصيل لم يبع مبادئه ولم يساوم على حق شعبه في الحياة بكرامة دون وصاية أجنبية ، وهو يستحق هذا المنصب بجدارة.
















Leave a Reply