كشف مرصد بيم عن حملة تضليل إلكترونية منظمة على منصتي فيسبوك وإكس تستهدف تشويه مواقف قادة الجيش السوداني، وذلك عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمون كياناً إرهابياً عالمياً مصنفاً تصنيفاً خاصاً.
وأوضح المرصد أن حسابات مرتبطة بالإمارات روجت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو قديمة لقادة في الجيش السوداني، بعد اجتزائها وإخراجها من سياقها ” تزييفها ” في محاولة لإظهارها كتصريحات حديثة تتحدى القرار الأمريكي.
ومن بين المقاطع المتداولة فيديو لمساعد القائد العام للقوات المسلحة ياسر العطا، زعمت الحسابات أنه يعلن فيه انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين ويؤكد سيطرتهم على الجيش.
لكن التحقيق الذي أجراه المرصد أظهر أن الفيديو قديم، ويعود إلى خطاب ألقاه العطا في الكلية الحربية في أبريل 2024، حيث كان يتحدث بصورة عامة عن الانتماءات السياسية قائلاً إنه قد يكون «كوزاً أو إخوانياً أو شيوعياً» طالما أن الهدف هو خدمة الوطن، دون أي علاقة بالقرار الأمريكي الأخير.
كما تداولت حسابات أخرى مقطع فيديو لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان خلال زيارة لجرحى كتيبة البراء بن مالك، وقدمته على أنه رسالة تحد للإدارة الأمريكية.
إلا أن المرصد أكد أن الفيديو قديم أيضاً ويعود إلى زيارة موثقة في أغسطس 2025.
ورصد الفريق كذلك نشاط حسابات معروفة بدعمها لقوات الدعم السريع، إضافة إلى حسابات إماراتية مثل حساب “Rauda Altenaiji”، الذي سبق أن تورط في حملات تضليل مشابهة، حيث روج لروايات تزعم تحول السودان إلى مركز لتجارة المخدرات في إفريقيا وربط الجيش السوداني بمافيا المخدرات الكولومبية Clan del Golfo.
وأكد المرصد أن البحث العكسي والتحقق بالكلمات المفتاحية لم يُظهر أي دليل يدعم الادعاءات المتداولة، ما يشير إلى أن الحملة تهدف إلى خلق سردية مضللة حول موقف قيادة الجيش السوداني من القرار الأمريكي.
اخيراً:
المقاطع المتداولة لكل من ياسر العطا وعبد الفتاح البرهان قديمة ومُجتزأة من سياقها، ولا علاقة لها بالقرار الأمريكي الأخير، في إطار حملة تضليل إلكترونية تستهدف التأثير على الرأي العام وتشويه صورة الجيش السوداني في اكبر حملة الالكترونية اعلامية تقودها الامارات بدعم من جهات مرتبطة ب مجموعة صمود، مليشيا آل دقلو.














Leave a Reply