14 أكتوبر
عاجل
حمدوك يجتمع مع عبدالرحيم دقلو في “أصوصا” وإنتقادات حادة لدور تنسيقية “صمود” السلبي تجاه هزائم المليشيا المُتكررة •مُنظمات حقوقية دولية تحذر من تمادي نظام آبي أحمد في إنتهاك حقوق المدنيين في “عفر وتيقراي” الإنسانية •معلومات جديدة حول تحركات عبدالرحيم دقلو بين “أصوصا” و”جوبا” وقادة ميدانيين يرفضون العودة إلى نيالا •الأكاديمي عبدالخالق عبدالله يُعبر عن “تطلعات” المُثقفين وطلاب الجامعات للتحول الديمقراطي في الإمارات •أبطال القوة المشتركة والمقاومة الشعبية يفرضون سيطرتهم على كليكل بجبل مون •عزمي عبد الرازق: محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج •د. حيدر البدري: الاصطياد في الماء العكر. •جرحى المليشيا يغرقون مستشفى مادهول بجنوب السودان.. وتوجيهات إماراتية بنقل المصابين إلى جوبا •الفرقة السادسة مشاة ترتب صفوفها.. قائدها: سنضرب المرتزقة بيدٍ قابضة ورجلٍ رابطة.. والموعد الفاشر •في سابقة خطيرة : ظهور “غيلان” وغريبة الأشكال وحالات جنون وسط عناصر المليشيا في “الخوي” •

بالواضح | فتح الرحمن النحاس

شاهد عيان أبريل 23, 2026
شارك الخبر:

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

إستهداف الغوغاء للإسلاميين….
لاحاجة للبرهان لكي يعاديهم….
نسيج دعائي من خام الكذب….
وضحالة وخيال معطوب..!!
=================
كان لنظام الإنقاذ نصيبه في خوض حرب الجنوب التي امتدت لفترة (٢٢ عاماً) مابين ١٩٨٣ إلي ٢٠٠٥ وقد اشتعلت بشراكة بين (حركة قرنق) والقوي الأجنبية التي (ناصرته) بالمال والسلاح..وكان للإسلاميين (دورهم المشهود) في خوض الحرب وإسناد الجيش القومي، حيث أظهروا (تدافعاً) مثيراً نحو مبادين القتال تحدوهم جميعهم. (رغبة جامحة) في نيل الشهادة في سبيل الله والوطن، حتي أن (قيادي) إسلامي كبير راقب (تسابقهم) بتلك الشهية للقتال ونيل الشهادة، أن نصحهم بأن يتمنوا (النصر) وأن يتركوا الإستشهاد للإصطفاء من عند الله..أما عند (تقييم) أي مراقب لمشاركة الإسلاميين في الحرب، فلابد من الوقوف عند مايتمتعون به من (رصيد وافر) من الجاهزية والقدرة و(الثبات) في (إقتحام) تلكم المعارك، ليس لأجل (مغنم دنيوي) كما يدعي المناوئون لهم الذين تدحض (تخرصاتهم) بطولات وزراء ورموز مجتمع ومسؤولون كبار وشباب وحملة (تخصصات رفيعة) شاركوا في القتال ضد التمرد ومنهم من (قضي نحبه) ومنهم من (ينتظر)، وكان ذلك نابعاً من (الإلتزام الصارم) بحماية الدين والوطن من (مخالب) المشروع (العلماني الإستعماري) الذي كشرت حرب الجنوب عن أنيابه السامة ..!!
*ذات الأدبيات الساذجة التي يهرف بها (الغوغاء) ضد الإسلاميين، نعايشها اليوم جراء (مشاركتهم وإسنادهم) الجيش في قتال مليشيا التمرد، فقد أدعي الغوغاء أن الجيش (جيش الكيزان) وأنهم يقانلون من أجل (العودة) للحكم..ثم إذا جرت (إعفاءآت) في الجيش قالوا أن البرهان يعمل علي (تنظيف) الجيش منهم، وأنه (سيبيعهم) بعد إنتهاء الحرب، وإن هو سافر في زيارات (خارجية) قالوا أنه تلقي (تعليمات) من دول عربية مسلمة (بإقصاء الإسلاميين) علي (نهج دعوة) إبن زايد للهالك حميدتي (بذبحهم)…مخزون هائل من (خام الكذب) يصنع منه يومياً غوغاء التمرد وأذنابه القحاتة بكل تشكيلاتهم، (أنسجة متنوعة) من الدعاية، حتي أضحي ذلك (النهج البائر) من أطايب الطعام الذي (ألفوه وأدمنوه) فلا تشبع منه بطونهم التي (تلتهب) (بنيران) الحقد والغل علي الإسلاميين..وبالجد نحن أحيانأً نحزن لهم أن نراهم وهم (مسلمون)، يشاركون بغباء في (الحرب الإجرامية) ضد الإسلام في السودان ولا (يفهمون) أبداً أن إستهداف الإسلاميين يمثل (الفصل الأهم) فيها..!!
نذكر هؤلاء الغوغاء بأن البرهان ليس في حاجة لأن يكلف نفسه (مشقة عداوة) الإسلاميين بل هو أصلاً لايفكر في ذلك لانه يعلم أنهم فصيل (كبير ومؤثر) في الساحة، ويراهم (يذودون) بالدماء والارواح في (قتال التمرد) جنباً إلي جنب مع الجيش، بل هو شاهد علي (ذهاب) من عادوهم من قبل وبقوا هم وفي (إزدياد) مستمر في العضوية، وألا يكفي الغوغاء أنهم هم أنفسهم (هربوا) بعد إنهيار (حقبتهم المنبودة) وبقي الإسلاميون في الداخل ( صناديد أوفياء) يقاتلون ويحمون وطنهم وشعبهم..؟!!.. لاتتعبوا أنفسكم ياغوغاء فإن الله (متم نوره) في السودان بحوله وقوته ولو (كرهتم) ذلك ومعكم أسيادكم الذين يستغلون (ضلالكم) ويستخدمونكم في (العداء) لدينكم ووطنكم وشعبكم..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة