امس كان امسية عودة عدد من عناصر مجموعة تُعرف بـ“الفاغنراب”، التي لعبت دوراً بارزاً في العمليات القتالية حول محيط سلاح المهندسين بمنطقة “تكساس” في أم درمان والفتيحاب الصالحة والبنك العقاري خلال المواجهات مع مليشيا آل دقلو.
فقد ظهر أفراد المجموعة مجدداً خلال إفطار جمعهم بعد فترة من التفرق، حيث عاد معظمهم إلى حياتهم الطبيعية وأعمالهم السابقة في الأسواق والجامعات والمدارس عقب انقضاء مهامهم القتالية.
وكان اللقاء حمل أجواء إنسانية مميزة، إذ تبادل الحاضرون ذكريات المعارك وعباراتهم الخاصة التي اعتادوا استخدامها خلال العمليات، فيما علت الضحكات وهم يستعيدون لحظات الاختراق والمطاردة التي خاضوها في أحياء أم درمان.
كما حرص أفراد المجموعة على الدعاء لرفاقهم الذين استشهدوا خلال المعارك، مستذكرين أسماءهم واحداً تلو الآخر قبل تناول الإفطار الجماعي، في مشهد يعكس قوة الروابط التي تشكلت بينهم خلال فترة القتال.
من جانبه، قال خبير عسكري إن تجربة “الفاغنراب” تستحق التوثيق والدراسة، لما اكتسبه أفرادها من خبرات ميدانية في حرب المدن وعمليات الاختراق والمناورة.
وأضاف أن فكرة هذه المجموعة تعد إحدى الابتكارات التي خرجت من عقل استخبارات الجيش المبدع، حيث نجحت في توظيف عناصر محدودة العدد بفاعلية عالية داخل بيئة قتال معقدة جداً “القوة الصلبة للدعم السريع” ، الأمر الذي أسهم في إرباك العدو والتأثير على تحركاته في الميدان.














Leave a Reply