كشفت مصادر استخباراتية عن اتهامات موجهة للقيادي في مليشيا الدعم السريع، حمودة البيشي، بالتورط في بيع آليات عسكرية من نوع “لاندكروزر” لصالح سماسرة جنوبيين، عبر ترتيبات سرية يعتقد أنها جرت خلال فترات سابقة.
وبحسب المصادر، فإن التاجر الجنوبي كان قد استلم في وقت سابق سبع مركبات لاندكروزر ، حيث تم تسليمها على ثلاث دفعات مختلفة؛ الأولى شملت مركبتين، والثانية مركبتين، فيما تضمنت الدفعة الثالثة ثلاث مركبات.
وتشير المعلومات إلى أن عمليات التسليم تمت عبر اشتباكات ميدانية مفبركة وصفت بأنها “متفق عليها مسبقاً” بهدف إخفاء عملية نقل الآليات وإظهارها وكأنها فقدت خلال مواجهات ميدانية.
وبحسب الروايات المتداولة، فإن هذه المركبات كان يخطط لاستخدامها في أنشطة تهريب الخمور القادمة من يوغندا عبر شبكات تهريب تنشط في المناطق الحدودية بين السودان وجنوب السودان.
وأفادت المصادر أن الخلاف الأخير نشب بعد أن استلم البيشي قيمة إحدى المركبات دون تسليمها، مع انقطاع التواصل مع الوسيط الجنوبي الذي لعب دوراً في إتمام الصفقات السابقة، ما دفع الأطراف الأخرى إلى توجيه تحذيرات له بضرورة إعادة المبلغ أو تنفيذ الاتفاق.
كما أشارت المصادر إلى وجود مقاطع فيديو توثق مراحل التسليم منذ بداية الاشتباكات الصورية وحتى استلام المركبات، مع التهديد بنشرها في حال عدم تسوية الخلاف القائم بين الأطراف.












Leave a Reply