كشف مصدر عسكري لمنصة “شاهد عيان” عن تعرض عدة مناطق داخل إقليم النيل الأزرق لهجمات بطائرات مسيرة خلال شهر فبراير، قال إنها انطلقت من مطار أسوسا في إقليم بني شنقول الإثيوبي.
وأوضح المصدر أن الهجمات استهدفت مواقع مدنية في مدن قيسان، بكوري، والكرمك، معتبراً أن العمليات جاءت “بحسب وصفه” في سياق دعم ميداني لمليشيا الدعم السريع في محاولاتها للسيطرة على الإقليم، مع اتهام جهات إقليمية بالوقوف خلف هذا الإسناد.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً رسمياً حمل اتهاماً صريحاً لإثيوبيا بالضلوع في الهجمات، ووصفت ما جرى بأنه “تصعيد خطير وانتهاك لسيادة السودان ووحدة أراضيه”، مؤكدة احتفاظ الخرطوم بحقها في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أمنها القومي.















Leave a Reply